|
تعا قيمني

لا بدّ أن نخلص من
سما رب سبب تسمية الجريدة برمّان كي أنتقل
بافتتاحياتها لمواضيع أكثر مصيرية في الثقافة
والفن الفلسطيني.
الألوان الطاغية –
طاغية ع الصّبح؟- في هذه الرمّان هي ألوان التطريز
الفلسطيني، وتحديدا الثوب النسائي الفلسطيني، وإن
اختلفت الألوان من منطقة لأخرى. والألوان الطاغية
لمجمل هذه المناطق هي الأحمر بدرجاته، وبنسب أقل
بكثير البرتقالي بدرجاته، إضافة إلى اللون الأسود،
وهو في رمّان لون النص. والألوان ذاتها نجدها في
حبة الرمان، شفتوا كيف؟
سبب آخر لهذه
التسمية أني قد صمّمتُ اللوغو (كلمة رمّان
بالأحمر) وقد أحببته وعْلِقِت.
سبب آخر، وقد
حاولت الاحتفاظ به لنفسي، ينفضح في الحوار التالي
الذي جرى في احدى صالات معرض أبوظبي للكتاب بيني
وبين أحد الأصدقاء الصحافيين، ومن الحوار سيتبيّن
أنه فلسطيني طبعا:
هو: جميل.. وليش
اسم رمّان؟
أنا: في والله كذا
سبب، يعني الألوان متلا، وعلاقة الرمان بالأرض
وهيك يعني
هو (وقد رفع يده
كأنه يحمل قنبلة يدويّة، والتي سُمّيت أيام الثورة
بالرمانة): ولإنه هاهاها الرمّااانة هاهاهااا
أنا: مز هاها بو
هوهاهاهاهو ط
هو وأنا معا وقد
أصبحنا مزعجين وأثرنا بلبلة: هاها هع هاهاهاااا
يحرق حريشك
لا تستزنخونا.
وقتها، بشرفي، كانت مضحكة.
لا أدري إن
استوفيت في الافتتاحيات حتى الآن جميع الأسباب
لتبرير تلك التسمية، لكني لابد أن أنتقل لأمور
أكثر جديّة، كفاها الله:
مأساتي أني أعتقد
بالتغيير الدائم، وأن الثابت الوحيد في هذا الكون
أن كل شيء متغيّر، وإجيت (قال) أعمل جريدة. يعني
أعتقد بأن الأعداد الـ 8496 القادمة ستشهد تغييرات
أخت شليتة في كل عدد منها.
عمبضلني أبعبص بالدزاين تبع رمّان، وعرأي أبو
الزوز الرحباني "ما أزال" أبعبص بالدزاين. أي ما
دُمت أنا بصحتي وعافيتي وسلامتي الذهنية
(المفترضة) وما زُلت، يعني ما انزلت، يعني بعدني
طيّب ولم أُزل من الوجود، إيش بدي أعمل؟ بعد الغدا
متلا. صاحب زياد "ما يزال" بيستهدف الأبنية، وأنا
إيش أعمل؟ أتفرّج عليه؟ طبعا ما أزال أبعبص
بالدزاين.
وبعرفلي شوية
فوتوشوب وشوية إن دزاين، يعني وعرأي زياد كذلك:
خود بقى تعا قيمني.
بَقولّي إني لازم
أنهي الافتتاحية هون بس مش راح أرد علَي قبل ما
أذكرلي شغلتين مهمتين:
· في حال لم أغيّر رأيي قبل صدور هذا العدد،
موضوع الغلاف لكل عدد بدأ من العدد السابق في أن
يستقرّ على حوارات خاصة برمّان.
خلص، طلعت شغلة
وحدة مش شغلتين. باي.
|