العدد 11


الملحق 3


الملحق 2


الملحق 1


العدد 10


العدد 9


العدد 8


العدد 7


العدد 6


العدد 5


العدد 4


العدد 3


العدد 2


العدد 1


العدد 0

........................

........................

لوغو حرية



 

نجمة رمّان

نجمة حرية

........................
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حول الأدب الفلسطيني
سليم البيك

لا أدري إن كان هنالك ما يمكن تسميته بالأدب الفلسطيني الجديد. أساساً لست أكيداً إن كان هنالك مدلول واضح لما يمكن تسميته بالأدب الفلسطيني. لست هنا أنفي فكرة أن هنالك أدباً فلسطينياً، لكني أطرح سؤالاً حول الموضوع

الكتابة خليط من قراءات لنصوص سابقة ومن المزاج الذاتي للكاتب
في حوار مع جريدة "الجريدة"
سليم البيك:
كأن بعض
الكتّاب يوصلون "ديليفري" للقارئ

 عدنان كنفاني يحكي لـ "رمّان":

ما لم نعرفه عن أخيه غسان الطفل والإنسان والأخ

أجرى الحوار: سليم البيك

2011: الصفحات الثقافية الفلسطينية هي هي
سليم البيك

لعلّها لم تختلف كثيراً الصحافة الثقافية الفلسطينية في الـ 2011 عمّا كانته قبل ذلك، لم يكن هنالك ما يمكن اعتباره إضافة نوعية للحياة الثقافية الفلسطينية أحدثتها هذه الصحافة هذا العام، بل أن النتاجات الأدبية والفنية

مشكلتي أنهّم فعلاً معنيّون أن أدخل الجنّة
سليم البيك

أكاد أقول بأن ملائكة تنزل من السماء لتصوّت للإسلاميين في بلادنا العربية. سأقول من البداية بأني لست ديمقراطياً بالمطلق، وأن الديمقراطية ليست فعلاً ميكانيكياً، وأني لن أقبل ولا بأي شكل انتخابات ديمقراطية تودي

قد يكون الأدب تفاصيل أكثر مما هو قضية
في حوار مع جريدة السفير
سليم البيك:
الفلسطيني ليس مناضلاً بالضرورة ولا بالفطر

"بيرسيبوليس" بالعربي
سليم البيك

لم أنجذب له في بداية الأمر، رغم الإشارات للجوائز والمهرجانات العالمية على غلافه، كان الفيلم على أحد رفوف "العروض الخاصة" لأفلام يصعب تدبير شارياً لها، لم أكنه بداية، لسبب أني لا أفضّل أفلام الكرتون.

النهج الخلدوني في الترجمة
(كاظم جهاد لآرتور رامبو)

سليم البيك

يفرّق ابن خلدون في مقدّمته بين ما أسماه فن (أو علم) التاريخ السابق عليه، وبين ما ينهجه هو في مقدّمته وكتبه، فقد كان قبله مجرّد سرد للأحداث، دون البحث بأسبابها وتداعياتها ودون نقدها ونقضها إن استدعت الحاجة كما

الكتابة، والقطار الذي ضلّ طريقه
سليم البيك

قال لي أحدهم معلّقاً على خبر صدور كتابي الجديد: من المفترض أن تكون في هذا العمر قارئاً وليس كاتباً. اعتبرته مديحاً، أخبرت بذلك صديقتي فاعتبرَته تخابثاً، ولم نُولِ الموضوع أية أهمية. مضى أسبوعان على ذلك،

قطع من "كرز، أو فاكهة حمراء للتشيزكيك"*
سليم البيك

منتقاة من المجموعة القصصية

أوراق العشب، وامرأة على أغلفة الكتب
سليم البيك

لم أجد من الكتاب سوى نسختين، سألت العاملة الفلبّينية في المكتبة عن نسخات أخرى قد تتوفّر عندهم من الكتاب ذاته. نظرتْ إليّ بعينيها الحياديتين الباردتين الغريبتين عن أي إغواء قد يوجد في عيني امرأة، وجاوبتني

من مسبح في حماه، تكريس الميديا الاجتماعية
سليم البيك

من بين وسائل الإعلام التقليدية، من كان ليهتم بتظاهرة ضد النظام السوري في إحدى برك السباحة الصغيرة في حماه؟ لا أظن أن مراسلاً لأي قناة سيدخل بكامرته ومايكروفونه إلى إحدى صالات السباحة أينما كانت،

كفّارات قدسية
سليم البيك

لم أعرف لذةً للخطايا في القدس بعد. ولن أعترف بارتكاب أي منها. سأنتظر دوري إليها، متأبطاً كفّارات عن خطايا شاركت مدناً أخرى بها، خطايا أنوي افتعالها. أقف على حافة صف من السيّاح، ويسلب دوري مهاجرون جدد.

غرافيك بورنوغرافي عربي
سليم البيك

تدخل المرأة إلى بيتها متعبة، تجرّ حقيبة السفر، لا تجد شريكها، تتصل به، تتعرّى، تَسرح قليلاً في البيت لوحدها، تجد جهاز عرض سينمائي، تشغّله، يبدأ العرض: رجل وامرأة يمارسان الجنس في لقطات مشوّشة سرعان

محاولة إفشاء لا خصّ لها بزمن الثورات
سليم البيك

ما سأكتبه الآن ليس موضوعياً بالمرة، بل يصدر عن انحياز تام لفنّ دون غيره، بل ويصدر عن تجربة ذاتية وآراء شخصية لا يهمني إن تعمّمت أم أنها لم تتجاوز إطار هذه الكتابة على الصفحة.

عن الصفحات الثقافية (الالكترونية)
سليم البيك

بالأمس فقط -فعلياً ليس بالأمس لكن لعلّي أتوفّق ببداية سكسيّة- مررت على مكتبة، وفيها مشيت إلى قسم الصحف الأجنبية، البريطانية تحديداً، ممارسة مازوشية إلا أنها لا تشبه أبداً تلك التي ذكرتها في المقالة السابقة والتي

"في حضرة غياب" المثقّف
سليم البيك

أحسستُ بأن فلسطين كلّها مثقفين، بل وناشطين في كونهم مثقفين، حين قرأت خبراً عن بيان لمثقفين يدين بيان مثقفين آخرين داعين لوقف مسلسل "في حضرة الغياب" والذي يصوّر سيرة الشاعر محمود درويش.

حلّ أحزاب اليسار الفلسطيني
سليم البيك

"غرّدتُ" مرّة عبر التويتر محذّراً بأنني "سأصلّي إلى أن يتوحّد اليسار الفلسطيني". أمهلت هذا اليسار ثلاثة أسابيع، ولم يتوحّد، ولم أكن جدّياً في ذلك، فما كان لي إلا أن أتراجع عن تحذيري لقيادات الأحزاب اليسارية، وتراجعت عن

خيزرانة مع ملحق «الثورة»
سليم البيك

رجعت إلى البيت، فتحت اللابتوب وكدت أفلقه، كتبت على فيسبوكّي: ذهبت إلى السفارة، طلبت بكل تهذيب اصطحاب الملاحق، وافق بكل تهذيب، درت بين الطاولات، ثم رجعت بأربعة، والليلة حفلة سمر من أجل 5 حزيران.

راجي بطحيش
سليم البيك

بداية أود الاعتذار عن عدم إمكانيتي الحضور بينكم، ولو افتراضياً عبر السكايب، ولكني آمل أن أكون فعلاً بينكم في أمسية لاحقة في فلسطين، قد تكون عن الكتاب اللاحق لراجي بطحيش. راجي.. أعرف أن ما سيخطر ببالك الآن:

مونيكا بيللوتشي وفحولة تراثنا اللغوي
سليم البيك

لا تحتاج مونيكا بيللوتشي أن تقوم بدور عاهرة كي تطلق نفير الليبيدو لدى مشاهديها. لكن صار أن حضرتُ فيلمها Combien tu m'aimes? "بكم تحبّني؟" وخرجت منه بحد أدنى من السلامة العقلية، أو هكذا خُيّل إلي،

الموسيقي الفلسطيني مروان عبادو لـ "رمّان":

عن الموسيقى وفلسطين والتراث والتجديد والكتابة والثقافة..

أجرى الحوار: سليم البيك

جدّي الذي رحل..
سليم البيك

في هذه الأيام، تمرّ السنة الثانية لرحيل جدي سليم محمود البيك، والذي على عظمته وكبريائه وقوته، لم يكن ليحبس دموعه، وفي أشهره الأخيرة تحديداً، كلّما تحدّث عن ترشيحا، البلد التي هُجّر منها عام 1948.

كلّما انتصف أيار
سليم البيك

اليوم صباحاً، الخامس عشر من أيار، صديقي يتّصل بي:
-       شو، مش كاتب شي عن النكبة هالسنة؟
-       لا ما كتبت، شو لسا الواحد بدو يكتب ولا يحكي؟ كل شي انحكى.

مجلة لكامل الثقافة الفلسطينية
سليم البيك

أليس هنالك من رأسمالي فلسطيني "ابن حلال" أو مؤسسة فلسطينية تعنى بالثقافة والآداب والفنون –وما أكثرها- أو أي جهة مدنيّة مستقلة يمكن أن تصدر جريدة أو مجلة تعنى بالثقافة الفلسطينية على اختلاف أشكالها وأجناسها،

أمكنة لم تكتمل بذكرياتها،
وذكريات لم تكتمل بأمكنتها
سليم البيك

انتبهت لأمرٍ مؤخراً، وبات يقلقني كلّما فكّرت به بشكل جدّي أكثر: علاقتي بالأمكنة، إن كان ثمّة علاقة. ولدت وكبرتُ في أبوظبي، عشت في أحد المخيمات في سوريا فترة تكوين

ردّ حريّة لأحمد قطامش
سليم البيك

كلّما قرأت اسمه، تذكّرت أنطونيو غرامشي و"دفاتر السجن" تحديداً. لأني كلّما تذكّرت قطامش، تذكّرت كتابه الدفاتر، ودفاتر المعتقل تحديداً. أتكلم عن كتابه "مداخل لصياغة البديل"، الكتاب/الدفاتر الفكري السياسي الاجتماعي،

الفنانة الفلسطينية أمل مرقس لـ "رمّان":

أتمنى أن تعكس أغنياتي تفاؤلاً وتمرداً على الموجود

أجرى الحوار: سليم البيك

حين أعرف شخصياً كل من يقتني نسخة من كتابي
سليم البيك

سأعترف بأني فكّرت وتردّدت كثيراً، واستشرت البعض، قبل نشر الكتاب على الإنترنت، كصيغة بي دي إف. ملف واحد، الكتاب من صفحته الأولى حتى الأخيرة. أتكلّم عن الكتاب الأول الذي صدر لي وهو مجموعة نصوص

موضوع للكتابة، في غير موضعه
سليم البيك

فتحتُ الصفحة البيضاء على الشاشة. اخترت نوع وحجم الخط الذي أكتب به عادة، وتركت كل الأمور في هذه الدنيا على حالها واسترخيت على الكرسي مبتعداً به عن الشاشة محملقاً بها كأني أنتزع منها، لا من رأسي، موضوعاً للكتابة.

بضعة أسئلة لإنهاء الانقسام
سليم البيك

الشعب يريد إنهاء الانقسام؟ ما المقصود بهذا الشعار الفلسطيني الجديد؟ لنتفق على المفردات أولاً: "الشعب": أي شعب؟ أحد أسوأ الشعوب في الاتفاق على أمر ما هو نحن. سأضع جانباً التباينات الجغرافية لأماكن تجمّع/تشتّت هذا الشعب.

المجلة على الطريق
سليم البيك

"الطريق" ستعاود الصدور. هذا كل ما سأقوله في هذه الأسطر، سينفتح الطريق مجدداً أمام حجارة متأهبة لتعكير التكلّس والركود والخجل الذي أصاب الفكر الماركسي، وبالتالي الأحزاب والحركات اليسارية، في الوطن العربي،

ثورات عربية بِـ يوزرنيم و باسوورد
سليم البيك

كرت كثيراً، في السابق، في كتابةٍ أنتقد بها ظاهرة الـ"فيسبوك"، وقد عدَلت عن ذلك لأسباب منها أني شخصياً أتفحّص "بروفايلي: صفحتي" هناك يومياً، تماماً كما أتصفّح يومياً مواقع بعض الصحف على الإنترنت،

شاعر، مقهى.. عن أي عزلة يتحدّثون؟!
سليم البيك

لم أعد أدري إن باتت الكتابة –الشعرية تحديداً- فعلاً مكشوفاً ظاهرياً يُفتعل على رؤوس الأشهاد كما يُقال، وفي المقهى خاصة، المكان الأكثر ازدحاماً –نسبة عدد الأشخاص إلى مساحة المكان- من صالونات الحلاقة أو محلات

لماذا الـ "لماذا في هذا الوقت بالذات؟"؟
سليم البيك

لابد أن يأتي اليوم الذي أفهم فيه هذا السؤال الوجودي بامتياز، والذي ما فتئ "جماعة السلطة وفتح (في عزائها)" يسألونه: لماذا في هذا الوقت بالذات؟ هو السؤال المفضّل والمدلّل عند هؤلاء وجميع الأنواع البشرية المتواجدة

امتنان شخصي لثورة 25 يناير
سليم البيك

رأيت مرّة في زيارة إلى مكتب الحكيم جورج حبش صورة (بورتريه) معلّقة لفلاديمير لينين، يقابلها صورة مماثلة لجمال عبد الناصر، لم أفهم هذه التركيبة اليسارية/القومية في حينه، كما أني لم أفهمها في كل قراءاتي لحوارات أُجريت

هاكم بؤساً فنياً فلسطينياً ثرثاراً
سليم البيك

لو أكملتْ بهذا الكلام، لقلبتُ على ناشونال جيوغرافيك، ثمّ إنّي فعلاً قلبت على ناشونال.. الخ، ثمّ أطفأت التلفزيون عن بكرة أبيه لأني لم أعد أطيق أي فنان (خاصة) يرهق ما بقى معافى، من اسم فلسطين، "ليتعربش: يتسلّق" عليه ويبث

آمال المثلوثي:
كنت متمردة منذ صغري ولا اقبل الظلم
أغاني بوب ديلان والشيخ امام اعطتها المشعل لمتابعة نضال السابقين

أجرى الحوار: سليم البيك

رفيقي أمجد غنّام، أو HANZALA
سليم البيك

لن تتخيل كم هو صعب الكتابة إليك الآن وأنت في معتقلك، وكم يصعب الأمر أكثر كلما تذكرت الإميلات التي تراسلناها وما كانت تحوي من سخرية وألفاظ تخدش الحياء (الوطني والأخلاقي) العام. سأكون حذراً في الكتابة إلى

الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصرالله
لـ "رمّان":
باكتمال الرواية الجديدة، ستغطي "الملهاة" ما يقارب 250 سنة

أجرى الحوار: سليم البيك

في قصيدة النثر أسباب تكفيها
سليم البيك   

في الحديث عن الشعر، في كتابته، هنالك عدة طرق، أسلمها ما سلكها السلف، والذي عادة ما يكون "صالحاً"، أي أن أسلم الطرق في الكتابة هي الاحتماء بأسماء تحول مكانتها تاريخياً وأدبياً دون نقضها أو حتى نقدها، قد يكون ما كتبوه

لم يفت اليهودَ الأوانُ.. فهل فاتنا؟
سليم البيك

انتهى الفيلم الطويل وقد زادت مدته عن الثلاث ساعات. الآن ماذا؟ أنتظر أن أشكّل موقفاً منه؟ في الفيلم مسحات صهيونية خافتة، لكن الأمر واضح: أحببت الفيلم كثيراً، وكفى. الصباح الأول بعد استسلام النازية. اللقطات الأخيرة لفيلم

لم أعد أخجل بعد أن فعلتْه ماتيلد
سليم البيك

الآن، وبعد الانتهاء من (ولحْوَسة) كوب النسكافيه، قرّرت: سأعيد ترتيب بعض المفاهيم لديّ، بعض المسلّمات التي، كغيري، أرددها عن آخرين، مجهولين في معظم الأحيان. اليوم صباحاً بدأ يساورني شك بدا غريباً أن يأتيني

شَعر عُونهن بين الرسم والنحت
سليم البيك

قد تكون المهمة أسهل لو أن سؤال هذه الأسطر أتى عن القصّات المتنوّعة لشعر العانة عند النساء وطرق نزعها، أو عن وجوب/إباحة/حرمة ذلك في الحضارات المختلفة عبر التاريخ. لن يخيّب غوغلُ أمل باحثٍ في ذلك،

عن السينما في المدينة.. وأمور باريسيّة أخرى
سليم البيك

رجعت من هناك محمّلاً بثلاثة عشر فيلماً، أو هكذا ظننت حين سُئلت عن عدد الأفلام التي أحضرتها من باريس، لأكتشف بعد نبش الحقيبة المجهدة بأني رجعت وقد حمّلتها بواحد وعشرين فيلماً، علب الـ DVD موزّعة بين الملابس والتذكارات

إسرائيليّو سلفادور دالي الأوائل!
سليم البيك

زرت، أخيراً، متحف سلفادور دالي. كان من بين المتاحف الكثيرة التي فلّيتها في باريس: لوفر، أورساي، أورانجري، رودان، إيروتيزم (هاد أهم إشي)، بومبيدو، إضافة إلى متحف لذكرى المحرقة اليهودية وآخر عن التاريخ والفن اليهودي

عن الأصوات الجديدة في فلسطين
حوار مع سليم البيك أجراه معن سمارة لجريدة "الأيام"

ربّما أكتب لأني أسوأ من يمكن أن يعبّر عن فكرته بالكلام * لكني أيضاً ضد تنميط الكتابة الفلسطينية بما درج عليه أباؤنا المؤسسون * النص وحده لا يقود للتغيير، تراكم النصوص يحرّض، ينبّئ، يدل على الطريق.

ميرال: نحن نصنع السلام، لا نحلم به!
سليم البيك

كان لابدّ من حضور فيلم "ميرال" ثانيةً، ومن ثمّ (أو: من أجل) الكتابة عن أمور لم أعرضها في مقالي السابق عن الفيلم. بعد أسبوع من عودتي إلى أبوظبي، قرأت عن عرضين للفيلم ضمن مهرجان أبوظبي السينمائي. قطّبت حاجبيّ.. ورحت.

بالنسبة للطبيخ، أضمن انتصارنا.. مش عمبمزح
سليم البيك

أكّدت لنفسي قبل الذهاب بأني إن وجدتها لذيذة سأعترف بذلك. تأبّطت موضوعيّتي "وشرّفت لعندهم". كانت من أهم الأماكن التي قررت زيارتها في باريس: لو ماري، والحي اليهودي هناك تحديدا، فأتذوّق الفلافل التي "لطشوها" والتي

إذا كنّا (يا ميرال) مدافعين فاشلين عن القضية..
سليم البيك

قرأت عن الفيلم على هذه الصفحات قبل أكثر من شهر كفيلم أجنبي مأخوذ عن كتاب لرولا جبريل، الصحافية الفلسطينية التي يحكي الكتاب، والفيلم، سيرتها وسيرة هند الحسيني. طيّب منيح.

عن المثلية قديما، والحق في الاختلاف علنا
سليم البيك

لم نكتب، قديما، عن الجنس (رجل/امرأة) فقط. بل عندنا (العرب) نصوصا تراثية صريحة تتناول الجنس وأعضائه بكل حالاته: من اللواط إلى الضراط، وهو ما يبعث على الإحباط كلّما قرأت إحدى تلك النصوص وفكّرت

بلى عن الكبّة النيّة.. لا ليس عن الكبّة النيّة
سليم البيك

كنت أتمشّى محاذيا البوفيه، أتفحّص متلذّذا روائح وأشكال الطبيخ الفلسطيني (مفتول، مقلوبة، مسخّن، ورق دوالي.. الخ) حين نوّه إليّ "صديق" لي (من الضفة) دعاني لحضور أمسية فلسطينية (حفلة، علاقات عامة، طق حنك، زناخة،

مانيكان.. أرجيلة.. حشمة
سليم البيك

ليس للفلسطينيين أعضاء جنسية، هم فقط مجاهدون. قد يفهم بعضهم في السياسة، وجميعهم يفهمون في الدين. جميعهم متديّنون. جميعهم ذكور. جميعهم يريدون مجتمعا مخصيّا في العلن. لا نساء في فلسطين، أو في غزّة حاليا.

حوار أجراه موقع البوصلة الثقافي مع سليم البيك

الشعراء الذين يمارسون كتابة المقال إضافة إلى الشعر، ينجون من تهمة "الشاعر الساذج" التي تلتصق أكثر بالشعراء "المخلصين" للشعر * لا أعتقد بأني سأكتب يوما نصي المشتهى، أعتقد بأن النصوص كالنساء في هذه الحالة: ليس هنالك "النص المشتهى" بل هنالك نصا مشتهى.

محاولة أولى مع العاملة الأجنبية السمراء المثيرة في محل لبيع الجينز
سليم البيك

أتمنى أن يأتي اليوم الذي لن أضطر فيه للكتابة عن المخيمات أو غزة، أن تمرّ سنة – أو شهر كمرحلة أولى- دون أن أكتب أو أفكر في الكتابة عن عكا والأخريات، ليس

عن ذاكرتي القادمة.. وطعم الفريز مساءً
سليم البيك

على "طريق الشام"، مقابل مخيم "العائدين" في حمص، فتح أبو صدقي البيك محلا لبيع البوظة العربية أسماه "زهرة المدائن". هناك تعلّمت أن أحب البوظة، والأهم، هناك تعلّمت أن أسمع، وأن أحب أن أسمع صوت وأغاني فيروز.

 

  
 


.....................................


| الأولى | بكل حرية | رمّان | الافتتاحيات |  في القدس العربي | في الغاوون | كرز.... | خطايا لاجئ | أنا حر برسماتي | ترشيحا | الحكاية | أنا | غسان كنفاني |

الكتابات في "حرية" متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي:
يتوجب نسب المقال الى كاتبه -‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص
رخصة المشاع الابداعي
 

Add to Google