موقع شخصي لـ سليم البيك..


تيريز سليمان.. سببٌ آخر لجمالٍ هناك
سليم البيك

سمعت صوتها أول مرة حين أرسلت لي صديقة من عكا ملفا صوتيا عبر الإميل. عنونتْه بـ (لو رحل صوتي.. تيريز سليمان). عرفتُ بأنها أغنية وبصوت جديد على مسمعي وعرفت أني سأحبها، أثق بابنة عكا وبذوقها الموسيقي وأستشيرها وأتعلم منها الكثير في هذا المجال. فتحتُ الإميل فورا

مجيء وذهاب كجرح التأم
سليم البيك

أعلنت لها مرة وبلا مقدمات:
- منى.. ما عدت عاشق فاشل، معك عرفت إني أحلى عاشق. أصبحنا عاشقين وأعلنا ذلك لبعضينا في غضون ثلاثة أسابيع، المسألة عندي أبعد بكثير من محض هذه الأسابيع الثلاثة، وأعمق من مجرد عشق متجول اختارها بيتا دائما يختتم فيه رحلاته.

"عروس الجليل".. حكاية بلد
سليم البيك

كادت حكاية فاطمة الهواري مع النكبة تنحصر في بلدتها ترشيحا، قضاء عكا، وبعض القرى المجاورة في الجليل الفلسطيني، كرواية فردية لم تُعطى أبعادها الجمعية الفلسطينية، إلى أن رأى "عروس الجليل" النور ليحكي عن فاطمة وترشيحا وباقي القرى والمدن الفلسطينية ولما تعرضت له عام 1948،

قراءات نثرية لسليم البيك في اتحاد كتاب أبوظبي
الخليج الإماراتية - سامح كعوش

في أمسية جماعة الأدب.. البيك يحكي وجعه الفلسطيني
الاتحاد الإماراتية - سلمان كاصد

الخميس 28 فبراير 2008

 

P.L.O
سليم البيك

بعد أن درتُ على أكثر من مركز طبي واتصلت بالعديد منها علّني أجد من يعترف ببطاقة التأمين الصحي التي أحملها في جيبي، وجدت مركزا يقبل بها، كان في احدى العمارات ضئيلة الحجم، المعزولة، القديمة، من تلك غير المزودة بأنظمة تكييف مركزية. دخلت العمارة بجوها غير الصحي.

ملف خاص عن الفنانة الفلسطينية أمل مرقس
أمل مرقس... صوت برائحة الزعتر
سليم البيك

لفلسطين أغنيات فولكلورية منها "عالأوف مشعل"، وفي فلسطين جليليات منهن أمل مرقس، وأنا كان يكفيني تنصّتي للـ "ممممم" بصوتها كي أترحّل إلى "الأوف" وأدرك أكثر

أمل كعوش: ميرون إذا غنت
سليم البيك

ميرون تحمل القمر بين يديها، تواسيه ربما. ميرون اصبعها على فمها وتـ"هششش" فلسطين، تحميها من بعض أهلها ربما. ميرون تقص جدلتيها الطويلتين، حزينة على قمرها وفلسطينتها ربما. ظننته، "ميرون"، اسما لتلك الطفلة- ابنة التاسعة كما أراها- بجدلتيها الطويلتين وقامتها الممشوقة

عدالة إلهية: قفل وقميص
سليم البيك

كلما حاولت وضع المفتاح في قفل الباب لفتحه، كان عليّ سحبه وإدخاله ثانية بالوضع المطلوب، لأني، ودائما، أدخله بالوضع المقلوب في كل محاولة أولى لفتح أي باب. وكلما حاولت فتح ستارة سحبت حبل إغلاقها، فكان عليّ أن أجرب الطريقة الأخرى، والوحيدة والحمدلله، كي أفتحها، وهي سحب

ملاحدة
سليم البيك

عرض إميل حبيبي في روايته (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل) تَناقض منهجين للحياة، تجسد أحدهما في شخصية سعيد، والآخر في الشيوعيين، كما تجسد هذا الآخر في شقيقته يعاد وزوجته باقية وابنه ولاء؛ يعاد- وكأن اسمها يقول بوجوب عودتها- التي هُجّرت من أرضها وتصر على العودة.

مرحلة لعشق مؤقت
سليم البيك

في سوريا، خرجت في رحلات إلى الريف والساحل هناك، رحلات فلسطينية بكل تفاصيلها، من أغاني مارسيل والشيخ وزياد، وأكثر من ذلك أغان فلسطينية، منها الثورية والحزبية والتراثية، إلى الدبكة والمشاوي والتبولة وأحاديث تتناول الأوضاع في الأرض المحتلة، ويتخلل ذلك نكات تُلصق

عن بيت لم يعد منفى
سليم البيك

- اوصفلي الطريق إلى بيتك يا مروان.
- قبل أم بعد..؟
- لم أفهم..
- قبل الخراب أم بعده؟
كان البيت في حي النهر، على شارع الكرمل، أو كان

موطني.. هل يعود؟
سليم البيك

كأنه، غسان زقطان، بمقاله ("موطني" والعودة إلى البيت!) نبش قي قبور ثقافتنا الفلسطينية محاولا إحياء وإعادة نشيدنا الوطني إلى وطنه. أماط اللثام عن احدى السرقات التي طالت هويتنا وتراثنا وثقافتنا الفلسطينية. ليس السارق هنا "إسرائيل"، ولا أنا أتكلم عن الثوب الفلسطيني الذي اتخذوه كلباس

إلا ضميرنا يا حماس
سليم البيك

قلت مرة لابنة خالتي الصغيرة: أنا مخاصمك. فردت بسرعة ارتسمت فيها تكشيرة على جبينها: بتخاصمني؟ يعني بتخاصم الله.. بتصالح الشيطان! معلش، سوف أحط عقلي إلى عقلها، هي فتاة في صفها الثالث، وعليها بذلك أن تكون أكثر وعيا، وأن تبني مواقفها بطريقة أرقى من تلك التي

قد بكتها.. وحدها
سليم البيك

صبية، بان من أطراف وجهها ما يكفيني للقول يقينا بأنها جميلة. شعرها أسود مضرج بالأحمر، طويل ومموج، لمعانه آت من الدماء على ما أظن، ليس الجل. ملقاة أرضا، على جنبها الأيمن، وعلى بطنها، في احدى الساحات. تحاول أن تحمي وجهها بيديها خوفا وتفاديا للضربات. أحدهم يرفع

ملف خاص عن الفنانة الفلسطينية ريم بنا
ريم بنا.. أغنية من خلف الحدود، من الجليل
سليم البيك

لا أغاني لها في محال الموسيقى في مخيم العائدين في حمص، ذهبتُ إلى مخيم النيرب في حلب فلم أجدها. درت كثيرا بين المحال في مخيم اليرموك في دمشق، إلى أن وجدت محلا

مشاركتي في استطلاع أعدته الصحافية خلود الفلاح - صحيفة العرب اللندنية
طقوس الكتابة بين الوهم و الاعتياد و الحقيقة.

طبيعة السؤال لا تسمح لنا بالتعميم ونظم قواعد أو خطوات معينة، على الكاتب أن يلجأ إليها ليصل إلى نص إبداعي. برأيي أن من يحاول القول بخطوات وطقوس معينة على الكاتب أن يمر بها، إنما يحاول أن يسقط تجربته الشخصية

رنا: بشارة الزعتر
سليم البيك

اقتادوها إلى الحجز لعدة ساعات حين استوقف وضايق جنودُ الاحتلال مجموعةً من المتضامنين الأجانب عند حاجز عسكري في الخليل وكانت معهم. أجابت رنا على سؤالهم بنبرة دفاعية\هجومية بأنهم، المتضامنين، قدموا من كل العالم. سحبوا أسلحمهم عليها لشعورهم بخطر ما وسألوها من أين تكون.

عن السيدتين و ما سُلب
سليم البيك

مازحتُ مرة صديقة من ترشيحا- بلدتي في الجليل الفلسطيني- مؤكداً بأن الكبة النية التي يعدّونها هناك في البلد، إن لم تكن تماماً، بمذاقها وشكلها ولونها ورائحتها، كالتي تعدها عمتي التي تعلمتْ ذلك في مخيمات اللجوء، إن لم تكن لها طريقة التحضير والجبل والأكل ذاتها، وإن لم تكن بذات اللذة، فلتعذرني،

كالماء إذا أساءت
سليم البيك

اتصلتُ بها..
لم أكن أعرف بأن قراراً كهذا ما كان ليأتي لو لم تسبقه مساحات واحتمالات من الوقت والقلق. لم أشعر بأصابعي و هي تلاحق اسماً يبشّر بالليل، كمساء بين الماء و السماء. ليَظهر خلسة على شاشة الهاتف. لم يتبقّ الآن إلا كبسة واحدة

أمسية حيفا.. لو تكون لنا كلنا!
سليم البيك

حدث تاريخي نعم، إن غضضنا الطرف أو أعمينا أعيننا عن عدة أمور. شاعرنا الفلسطيني الأهم عربيا ومن الأهم عالميا يقيم أمسية أتوقعها الأقرب إلى قلبه مما سبقها، فالجمهور هنا يتوقعه شاعرُنا أن يكون جمهور حيفا ويافا وعكا وجميع مدن وقرى الـ 48، وأن يكون من مختلف الاتجاهات

عسكر على مين؟
سليم البيك

هنالك حيث أعمل، فرّاش هندي اسمه عسكر. لست أكيداً من لفظة الاسم في الهندية، ولكننا بالعربي نناديه عسكر، كما أنني لست أكيداً إن كان الاسم هذا هو اسمه في بطاقة الهوية أم أنه اسم "حركي". كلما احتدّ عدوان العسكر الاسرائيلي على شعبي في الضفة الغربية وقطاع غزة كنت أغني لعسكر:

مساءٌ مختصر
سليم البيك

تركتُ البيت فجأة. رميتُ ما كان بين يدي. نزلتُ إلى السيارة، أدرتُ المحرك و مضيت. وصلت إلى منطقة الكاسر في أبو ظبي، حيث لا أمواج للبحر هناك. مياه مالحة راكدة مشتدٌ أزرقها، تتحرش بصخورٍ تتمنع أحياناً، و أحياناً يتكسر الحياء فيها فتمارس حباً مع مياه متسللة من بين انكسارات بحرها

كان اسمها "الهدف"، و لا يزال!
سليم البيك

أكاد أسمعه الآن من مكانه يلعن سلسفيل المجلة. قلت مرة، و لم أكن مازحاً، لأصدقاء لي منتمين لحزب غسان: يمكنكم، و بكل رضى عن النفس، اعتبار مجلة الهدف- صحيفة الحزب الرسمية- نشرة حزبية داخلية، و بامتياز. يشتري أعضاء الحزب أعداداً من المجلة، إما يوزعونها كهدية أو يجهدون

ذاكرة جدي ترتعش
سليم البيك

جاء جدي سليم محمود البيك، و كأنه للتو وصل من هناك. في كل مرة يصل فيها أراه قادماً من ترشيحا. جاء و رائحة البلد و بارود معاركها عام النكبة، و زيتونها و زعترها و تبغها تجول في جيوب و بطانة جاكيته الترابي اللون و عكازه المعقوف رأسه و طاقيته البيضاء المزخرَفة كقبة مسجد تعبوا في نحتها.

كالأطفال أعجنها.. كالأطفال لا أصدق
سليم البيك

لامتني مرة صديقة من الداخل الفلسطيني، أرض الـ 48، في حوار عبر المسنجر، لامتني لصورة فلسطين فيّ. الصورة التي تعبتْ مخيلتي في تكوينها عبر ما قرأت، و ما رأيت من صور أُخذت هناك، و ما سمعت من حكايا جدي. قالت بأن فلسطين - أي الجليل في حديثنا - ليست كما الصورة اللتي

أبعد.. إلى طين المخيم
سليم البيك

ليس من الغريب أن تستدعي فقراتٌ من رواية (زهرة الطين) للكاتب الفلسطيني مروان عبد العال فقراتٍ من قصة (أبعد من الحدود) للشهيد غسان كنفاني، فكلا الروائيين ترعرعا في مدرسة الحكيم، جورج حبش، و كلاهما حملا على عاتقيهما عضوية المكتب السياسي للجبهة الشعبية. لست أحاول

كتحية ألقتها عند الباب، كنتُ، و خرجتْ
سليم البيك

قد يحوم الجمال حولي و لا أراه. أحيانا أراه و لا أدركه. و قد أدركه و تسيطر حيرتي بأسبابه، عليّ، فلا أعود أدركه. أدرك جمالا شُبّه الأول لي به. لم أكن أناديها باسمها، كثيراً ما ناديتها رجاء، و المرأة إن لم تنادها باسمها خدشتَ أنوثتها. كانت بشعرها الأسود المنسكب على كتفين بلون الرغبة.

مشاهد أقرب و أبعد
(حين تزدحم الحرب بتفاصيل لاجئ)
سليم البيك

كنت جالساً ألاحق الأخبار، أستنطقها من أفواه المذيعين. بلدتي تقصف ثانية، باغتني ذات الشعور الذي صاحب القصف السابق.. الأول، الأول منذ عام 48، حين لم تكن أمي قد وُلدت بعد. و في الفرق بين القصفين أجدني باسماً، كم جميلٌ

ليش يا "رميش"..؟!
(قد يكون العتب على قدر المحبة)
سليم البيك

تجاهل الكثير من الكتّاب الفلسطينيين و العرب وجهاً من أوجه المعاناة التي نهشت كاهل الفلسطيني منذ اللجوء الأول. لن أخوض في أسباب هذا التجاهل و إنما سأشير فقط إلى الوجه المذكور، الملطخ بالعار و الحاد كملح عربي على

همس كحيفا.. أو أبرد قليلاً
(عن احدى النساء هناك)

سليم البيك

هكذا تأتي الأصوات و هكذا تروح. هكذا يحط الحمام، و يرفرف مذعوراً.. هكذا. كبَوح عاشقة اختارها الجمال عشاً و نعشاً. تحب أن ترفع خصلة من شعرها و تخبأها خلف أذنها. تحب أن تستفز. تعود الشعيرات للتتراشق بالعطر كالنثر

بين حنين و جنون
سليم البيك

نثر محمود درويش على صفحات (في حضرة الغياب): " و الحنين قَصَاص المنفى من المنفيّ, و خجل المنفيّ من الإعجاب بموسيقى منفى و حدائق... فأن تحن يعني أن لا تغتبط بشيء, هنا, إلا على استحياء. لو كنت هناك- تقول- لو كنت هناك لكانت ضحكتي أعلى و كلامي أوضح."

مشاركتي في الاستطلاع الذي أعدته الصحافية
خلود الفلاح لجريدة "الجماهيرية" الليبية- الملحق الثقافي

هل يمكن للمبدع أن يكون محليا في ظل العولمة؟

فلنحدد أولاً عن أي عولمة نتكلم, العولمة الليبرالية التي تحمل الولايات المتحدة لواءها و تصُفّ رؤوس الأموال و الشركات متعددة القوميات في جيشها؟ عولمة كهذه تهدف إلى عولمة القيم الأميركية و أسلوب الحياة الأميركي, كحياة استهلاكية,

فيمينسونجي
Feminiswanji
سليم البيك

في إحدى جلسات الحوار العقيمة مع رفيقة نسوية, Feminist, من بلجيكا, كنت أحاول, هازئاً و مازحاً حتماً, و عابثاً طبعاً, إقناعها بأن المجتمعات العربية أكثر حرصاً على حقوق المرأة من غيرها و ذلك لأنها مجتمعات ذكورية. و قلت في

أكبر منهم يا حبيبي
سليم البيك

أثناء ممارستي لطقوس يومية أطل من خلالها على الصفحات الثقافية للمواقع الإلكترونية لصحف معينة, وجدت في ملحق "السفير" الثقافي في 19\1\2007 صورة لإميل حبيبي مرفقة بمقالة عنه. أول ما خطر لي حينها كانت المقالة الّتي نشرتها "الحياة" اللندنية مصوبة بلاءها الليبرالي على حبيبي.

حرية.. صفحات معتقة. جُبلت بتراب المخيم الرطب، بنسيم خريفي- لاجئ هو الآخر- أحاط الغرفة من الداخل، بصورة فلسطين مبتسمة، مكتملة، تقابل صورة شهيد لا يعبأ بنظرته إلي، بكوفية مرمية على حافة سرير، و خبر عاجل أُرمى به، و فنجان قهوة ملّ الانتظار على كومة من الكتب و الصفحات...

حلوة يا بلدي..

...