لم أعد أشك في أن الله الذي عرفناه في فلسطين قد
خرج منها هو الآخر..و أنه لاجئ في حيث لا أدري!... غ.ك
حوارات صوتية أجريتها مع جدي سليم محمود البيك، مواليد
قرية
ترشيحا في الجليل الفلسطيني سنة 1926
تسمعون هنا حكاية فرديّة، و لكل لاجئ و لاجئة من
جيل النكبة حكاية خاصة و معاناة مشابهة جداً لما
ورد في حكاية جدي.
تشكل كل الحكايات ذاكرة جمعية لشعبنا الفلسطيني، إن
حفظناها حفظنا هويتنا