"بالدم نكتب لفلسطين"..... غسان كنفاني

حَر

 

 

 سليم البيك 

 

حَر

و شمس

تتحرش بالكلمات

و ريح

تجرها الرمالُ

و ببعضها تتعثر

تجن على وجهي

بخرمشات أنثوية

لا أذية

و لا رغبة مني

في التحرر 

 

***

 

حَر

أتى بأنوثتها

و بكلمات

لم تُستثر

إلا بها و منها

و كلُ ما انهمر

من ريح

و بَوح

جرح و بعثر

أشيائي

و لم يعتذر

 

***

 

حَر

أتى على أنوثة

كانت تعتمر

ما رميتُ من

كلمات

و أسطر

و ريحٌ

أسقطت

كل الإناث

و كل الصور

و ما عدت بعدها

أنتظر

 

***

 

حَر

و رذاذ ريح

و زبد الجمر

و أشلاء عاشق

مكسّر

تكفي

لكلمات عذر

لأنثى

وهبتني

كل المشاعر

و عن الوصف

و الصلاة

رحت أتعذّر

 

***

 

هكذا

و بالمختصر

أعادت ترتيب

المفاهيم

و ملامح

العمر

و انسحبتْ

كما أتت

و ما عدت أشعر

لا بِحَر

و لا بريح

و ما أتاني منها

خبر

و عدت

كما اعتدت

أنتظر