حول الأدب الفلسطيني
سليم البيك

لا أدري إن كان هنالك ما يمكن تسميته بالأدب الفلسطيني الجديد. أساساً لست أكيداً إن كان هنالك مدلول واضح لما يمكن تسميته بالأدب الفلسطيني. لست هنا أنفي فكرة أن هنالك أدباً فلسطينياً، لكني أطرح سؤالاً حول الموضوع

الكتابة خليط من قراءات لنصوص سابقة ومن المزاج الذاتي للكاتب
في حوار مع جريدة "الجريدة"
سليم البيك:
كأن بعض
الكتّاب يوصلون "ديليفري" للقارئ

 عدنان كنفاني يحكي لـ "رمّان":

ما لم نعرفه عن أخيه غسان الطفل والإنسان والأخ

أجرى الحوار: سليم البيك

2011: الصفحات الثقافية الفلسطينية هي هي
سليم البيك

لعلّها لم تختلف كثيراً الصحافة الثقافية الفلسطينية في الـ 2011 عمّا كانته قبل ذلك، لم يكن هنالك ما يمكن اعتباره إضافة نوعية للحياة الثقافية الفلسطينية أحدثتها هذه الصحافة هذا العام، بل أن النتاجات الأدبية والفنية

مشكلتي أنهّم فعلاً معنيّون أن أدخل الجنّة
سليم البيك

أكاد أقول بأن ملائكة تنزل من السماء لتصوّت للإسلاميين في بلادنا العربية. سأقول من البداية بأني لست ديمقراطياً بالمطلق، وأن الديمقراطية ليست فعلاً ميكانيكياً، وأني لن أقبل ولا بأي شكل انتخابات ديمقراطية تودي

قد يكون الأدب تفاصيل أكثر مما هو قضية
في حوار مع جريدة السفير
سليم البيك:
الفلسطيني ليس مناضلاً بالضرورة ولا بالفطر

"بيرسيبوليس" بالعربي
سليم البيك

لم أنجذب له في بداية الأمر، رغم الإشارات للجوائز والمهرجانات العالمية على غلافه، كان الفيلم على أحد رفوف "العروض الخاصة" لأفلام يصعب تدبير شارياً لها، لم أكنه بداية، لسبب أني لا أفضّل أفلام الكرتون

النهج الخلدوني في الترجمة
(كاظم جهاد لآرتور رامبو)

سليم البيك

يفرّق ابن خلدون في مقدّمته بين ما أسماه فن (أو علم) التاريخ السابق عليه، وبين ما ينهجه هو في مقدّمته وكتبه، فقد كان قبله مجرّد سرد للأحداث، دون البحث بأسبابها وتداعياتها ودون نقدها ونقضها إن استدعت الحاجة كما

الكتابة، والقطار الذي ضلّ طريقه
سليم البيك

قال لي أحدهم معلّقاً على خبر صدور كتابي الجديد: من المفترض أن تكون في هذا العمر قارئاً وليس كاتباً. اعتبرته مديحاً، أخبرت بذلك صديقتي فاعتبرَته تخابثاً، ولم نُولِ الموضوع أية أهمية. مضى أسبوعان على ذلك،

قطع من "كرز، أو فاكهة حمراء للتشيزكيك"*
سليم البيك

منتقاة من المجموعة القصصية

أوراق العشب، وامرأة على أغلفة الكتب
سليم البيك

لم أجد من الكتاب سوى نسختين، سألت العاملة الفلبّينية في المكتبة عن نسخات أخرى قد تتوفّر عندهم من الكتاب ذاته. نظرتْ إليّ بعينيها الحياديتين الباردتين الغريبتين عن أي إغواء قد يوجد في عيني امرأة، وجاوبتني

من مسبح في حماه، تكريس الميديا الاجتماعية
سليم البيك

من بين وسائل الإعلام التقليدية، من كان ليهتم بتظاهرة ضد النظام السوري في إحدى برك السباحة الصغيرة في حماه؟ لا أظن أن مراسلاً لأي قناة سيدخل بكامرته ومايكروفونه إلى إحدى صالات السباحة أينما كانت،

كفّارات قدسية
سليم البيك

لم أعرف لذةً للخطايا في القدس بعد. ولن أعترف بارتكاب أي منها. سأنتظر دوري إليها، متأبطاً كفّارات عن خطايا شاركت مدناً أخرى بها، خطايا أنوي افتعالها. أقف على حافة صف من السيّاح، ويسلب دوري مهاجرون جدد.

غرافيك بورنوغرافي عربي
سليم البيك

تدخل المرأة إلى بيتها متعبة، تجرّ حقيبة السفر، لا تجد شريكها، تتصل به، تتعرّى، تَسرح قليلاً في البيت لوحدها، تجد جهاز عرض سينمائي، تشغّله، يبدأ العرض: رجل وامرأة يمارسان الجنس في لقطات مشوّشة سرعان

محاولة إفشاء لا خصّ لها بزمن الثورات
سليم البيك

ما سأكتبه الآن ليس موضوعياً بالمرة، بل يصدر عن انحياز تام لفنّ دون غيره، بل ويصدر عن تجربة ذاتية وآراء شخصية لا يهمني إن تعمّمت أم أنها لم تتجاوز إطار هذه الكتابة على الصفحة.

عن الصفحات الثقافية (الالكترونية)
سليم البيك

بالأمس فقط -فعلياً ليس بالأمس لكن لعلّي أتوفّق ببداية سكسيّة- مررت على مكتبة، وفيها مشيت إلى قسم الصحف الأجنبية، البريطانية تحديداً، ممارسة مازوشية إلا أنها لا تشبه أبداً تلك التي ذكرتها في المقالة السابقة والتي

"في حضرة غياب" المثقّف
سليم البيك

أحسستُ بأن فلسطين كلّها مثقفين، بل وناشطين في كونهم مثقفين، حين قرأت خبراً عن بيان لمثقفين يدين بيان مثقفين آخرين داعين لوقف مسلسل "في حضرة الغياب" والذي يصوّر سيرة الشاعر محمود درويش.

حلّ أحزاب اليسار الفلسطيني
سليم البيك

"غرّدتُ" مرّة عبر التويتر محذّراً بأنني "سأصلّي إلى أن يتوحّد اليسار الفلسطيني". أمهلت هذا اليسار ثلاثة أسابيع، ولم يتوحّد، ولم أكن جدّياً في ذلك، فما كان لي إلا أن أتراجع عن تحذيري لقيادات الأحزاب اليسارية، وتراجعت عن

خيزرانة مع ملحق «الثورة»
سليم البيك

رجعت إلى البيت، فتحت اللابتوب وكدت أفلقه، كتبت على فيسبوكّي: ذهبت إلى السفارة، طلبت بكل تهذيب اصطحاب الملاحق، وافق بكل تهذيب، درت بين الطاولات، ثم رجعت بأربعة، والليلة حفلة سمر من أجل 5 حزيران.

راجي بطحيش
سليم البيك

بداية أود الاعتذار عن عدم إمكانيتي الحضور بينكم، ولو افتراضياً عبر السكايب، ولكني آمل أن أكون فعلاً بينكم في أمسية لاحقة في فلسطين، قد تكون عن الكتاب اللاحق لراجي بطحيش. راجي.. أعرف أن ما سيخطر ببالك الآن:

مونيكا بيللوتشي وفحولة تراثنا اللغوي
سليم البيك

لا تحتاج مونيكا بيللوتشي أن تقوم بدور عاهرة كي تطلق نفير الليبيدو لدى مشاهديها. لكن صار أن حضرتُ فيلمها Combien tu m'aimes? "بكم تحبّني؟" وخرجت منه بحد أدنى من السلامة العقلية، أو هكذا خُيّل إلي،

الموسيقي الفلسطيني مروان عبادو لـ "رمّان":

عن الموسيقى وفلسطين والتراث والتجديد والكتابة والثقافة..

أجرى الحوار: سليم البيك

جدّي الذي رحل..
سليم البيك

في هذه الأيام، تمرّ السنة الثانية لرحيل جدي سليم محمود البيك، والذي على عظمته وكبريائه وقوته، لم يكن ليحبس دموعه، وفي أشهره الأخيرة تحديداً، كلّما تحدّث عن ترشيحا، البلد التي هُجّر منها عام 1948.

كلّما انتصف أيار
سليم البيك

اليوم صباحاً، الخامس عشر من أيار، صديقي يتّصل بي:
-       شو، مش كاتب شي عن النكبة هالسنة؟
-       لا ما كتبت، شو لسا الواحد بدو يكتب ولا يحكي؟ كل شي انحكى.

مجلة لكامل الثقافة الفلسطينية
سليم البيك

أليس هنالك من رأسمالي فلسطيني "ابن حلال" أو مؤسسة فلسطينية تعنى بالثقافة والآداب والفنون –وما أكثرها- أو أي جهة مدنيّة مستقلة يمكن أن تصدر جريدة أو مجلة تعنى بالثقافة الفلسطينية على اختلاف أشكالها وأجناسها،

أمكنة لم تكتمل بذكرياتها،
وذكريات لم تكتمل بأمكنتها
سليم البيك

انتبهت لأمرٍ مؤخراً، وبات يقلقني كلّما فكّرت به بشكل جدّي أكثر: علاقتي بالأمكنة، إن كان ثمّة علاقة. ولدت وكبرتُ في أبوظبي، عشت في أحد المخيمات في سوريا فترة تكوين

ردّ حريّة لأحمد قطامش
سليم البيك

كلّما قرأت اسمه، تذكّرت أنطونيو غرامشي و"دفاتر السجن" تحديداً. لأني كلّما تذكّرت قطامش، تذكّرت كتابه الدفاتر، ودفاتر المعتقل تحديداً. أتكلم عن كتابه "مداخل لصياغة البديل"، الكتاب/الدفاتر الفكري السياسي الاجتماعي،

الفنانة الفلسطينية أمل مرقس لـ "رمّان":

أتمنى أن تعكس أغنياتي تفاؤلاً وتمرداً على الموجود

أجرى الحوار: سليم البيك

حين أعرف شخصياً كل من يقتني نسخة من كتابي
سليم البيك

سأعترف بأني فكّرت وتردّدت كثيراً، واستشرت البعض، قبل نشر الكتاب على الإنترنت، كصيغة بي دي إف. ملف واحد، الكتاب من صفحته الأولى حتى الأخيرة. أتكلّم عن الكتاب الأول الذي صدر لي وهو مجموعة نصوص

موضوع للكتابة، في غير موضعه
سليم البيك

فتحتُ الصفحة البيضاء على الشاشة. اخترت نوع وحجم الخط الذي أكتب به عادة، وتركت كل الأمور في هذه الدنيا على حالها واسترخيت على الكرسي مبتعداً به عن الشاشة محملقاً بها كأني أنتزع منها، لا من رأسي، موضوعاً للكتابة.

بضعة أسئلة لإنهاء الانقسام
سليم البيك

الشعب يريد إنهاء الانقسام؟ ما المقصود بهذا الشعار الفلسطيني الجديد؟ لنتفق على المفردات أولاً: "الشعب": أي شعب؟ أحد أسوأ الشعوب في الاتفاق على أمر ما هو نحن. سأضع جانباً التباينات الجغرافية لأماكن تجمّع/تشتّت هذا الشعب.

المجلة على الطريق
سليم البيك

"الطريق" ستعاود الصدور. هذا كل ما سأقوله في هذه الأسطر، سينفتح الطريق مجدداً أمام حجارة متأهبة لتعكير التكلّس والركود والخجل الذي أصاب الفكر الماركسي، وبالتالي الأحزاب والحركات اليسارية، في الوطن العربي،

ثورات عربية بِـ يوزرنيم و باسوورد
سليم البيك

كرت كثيراً، في السابق، في كتابةٍ أنتقد بها ظاهرة الـ"فيسبوك"، وقد عدَلت عن ذلك لأسباب منها أني شخصياً أتفحّص "بروفايلي: صفحتي" هناك يومياً، تماماً كما أتصفّح يومياً مواقع بعض الصحف على الإنترنت،

شاعر، مقهى.. عن أي عزلة يتحدّثون؟!
سليم البيك

لم أعد أدري إن باتت الكتابة –الشعرية تحديداً- فعلاً مكشوفاً ظاهرياً يُفتعل على رؤوس الأشهاد كما يُقال، وفي المقهى خاصة، المكان الأكثر ازدحاماً –نسبة عدد الأشخاص إلى مساحة المكان- من صالونات الحلاقة أو محلات

لماذا الـ "لماذا في هذا الوقت بالذات؟"؟
سليم البيك

لابد أن يأتي اليوم الذي أفهم فيه هذا السؤال الوجودي بامتياز، والذي ما فتئ "جماعة السلطة وفتح (في عزائها)" يسألونه: لماذا في هذا الوقت بالذات؟ هو السؤال المفضّل والمدلّل عند هؤلاء وجميع الأنواع البشرية المتواجدة

امتنان شخصي لثورة 25 يناير
سليم البيك

رأيت مرّة في زيارة إلى مكتب الحكيم جورج حبش صورة (بورتريه) معلّقة لفلاديمير لينين، يقابلها صورة مماثلة لجمال عبد الناصر، لم أفهم هذه التركيبة اليسارية/القومية في حينه، كما أني لم أفهمها في كل قراءاتي لحوارات أُجريت

هاكم بؤساً فنياً فلسطينياً ثرثاراً
سليم البيك

لو أكملتْ بهذا الكلام، لقلبتُ على ناشونال جيوغرافيك، ثمّ إنّي فعلاً قلبت على ناشونال.. الخ، ثمّ أطفأت التلفزيون عن بكرة أبيه لأني لم أعد أطيق أي فنان (خاصة) يرهق ما بقى معافى، من اسم فلسطين، "ليتعربش: يتسلّق" عليه ويبث

آمال المثلوثي:
كنت متمردة منذ صغري ولا اقبل الظلم
أغاني بوب ديلان والشيخ امام اعطتها المشعل لمتابعة نضال السابقين

أجرى الحوار: سليم البيك

رفيقي أمجد غنّام، أو HANZALA
سليم البيك

لن تتخيل كم هو صعب الكتابة إليك الآن وأنت في معتقلك، وكم يصعب الأمر أكثر كلما تذكرت الإميلات التي تراسلناها وما كانت تحوي من سخرية وألفاظ تخدش الحياء (الوطني والأخلاقي) العام. سأكون حذراً في الكتابة إلى

الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصرالله
لـ "رمّان":
باكتمال الرواية الجديدة، ستغطي "الملهاة" ما يقارب 250 سنة

أجرى الحوار: سليم البيك

في قصيدة النثر أسباب تكفيها
سليم البيك   

في الحديث عن الشعر، في كتابته، هنالك عدة طرق، أسلمها ما سلكها السلف، والذي عادة ما يكون "صالحاً"، أي أن أسلم الطرق في الكتابة هي الاحتماء بأسماء تحول مكانتها تاريخياً وأدبياً دون نقضها أو حتى نقدها، قد يكون ما كتبوه

لم يفت اليهودَ الأوانُ.. فهل فاتنا؟
سليم البيك

انتهى الفيلم الطويل وقد زادت مدته عن الثلاث ساعات. الآن ماذا؟ أنتظر أن أشكّل موقفاً منه؟ في الفيلم مسحات صهيونية خافتة، لكن الأمر واضح: أحببت الفيلم كثيراً، وكفى. الصباح الأول بعد استسلام النازية. اللقطات الأخيرة لفيلم

لم أعد أخجل بعد أن فعلتْه ماتيلد
سليم البيك

الآن، وبعد الانتهاء من (ولحْوَسة) كوب النسكافيه، قرّرت: سأعيد ترتيب بعض المفاهيم لديّ، بعض المسلّمات التي، كغيري، أرددها عن آخرين، مجهولين في معظم الأحيان. اليوم صباحاً بدأ يساورني شك بدا غريباً أن يأتيني

شَعر عُونهن بين الرسم والنحت
سليم البيك

قد تكون المهمة أسهل لو أن سؤال هذه الأسطر أتى عن القصّات المتنوّعة لشعر العانة عند النساء وطرق نزعها، أو عن وجوب/إباحة/حرمة ذلك في الحضارات المختلفة عبر التاريخ. لن يخيّب غوغلُ أمل باحثٍ في ذلك،

عن السينما في المدينة.. وأمور باريسيّة أخرى
سليم البيك

رجعت من هناك محمّلاً بثلاثة عشر فيلماً، أو هكذا ظننت حين سُئلت عن عدد الأفلام التي أحضرتها من باريس، لأكتشف بعد نبش الحقيبة المجهدة بأني رجعت وقد حمّلتها بواحد وعشرين فيلماً، علب الـ DVD موزّعة بين الملابس والتذكارات

إسرائيليّو سلفادور دالي الأوائل!
سليم البيك

زرت، أخيراً، متحف سلفادور دالي. كان من بين المتاحف الكثيرة التي فلّيتها في باريس: لوفر، أورساي، أورانجري، رودان، إيروتيزم (هاد أهم إشي)، بومبيدو، إضافة إلى متحف لذكرى المحرقة اليهودية وآخر عن التاريخ والفن اليهودي

عن الأصوات الجديدة في فلسطين
حوار مع سليم البيك أجراه معن سمارة لجريدة "الأيام"

ربّما أكتب لأني أسوأ من يمكن أن يعبّر عن فكرته بالكلام * لكني أيضاً ضد تنميط الكتابة الفلسطينية بما درج عليه أباؤنا المؤسسون * النص وحده لا يقود للتغيير، تراكم النصوص يحرّض، ينبّئ، يدل على الطريق.

ميرال: نحن نصنع السلام، لا نحلم به!
سليم البيك

كان لابدّ من حضور فيلم "ميرال" ثانيةً، ومن ثمّ (أو: من أجل) الكتابة عن أمور لم أعرضها في مقالي السابق عن الفيلم. بعد أسبوع من عودتي إلى أبوظبي، قرأت عن عرضين للفيلم ضمن مهرجان أبوظبي السينمائي. قطّبت حاجبيّ.. ورحت.

بالنسبة للطبيخ، أضمن انتصارنا.. مش عمبمزح
سليم البيك

أكّدت لنفسي قبل الذهاب بأني إن وجدتها لذيذة سأعترف بذلك. تأبّطت موضوعيّتي "وشرّفت لعندهم". كانت من أهم الأماكن التي قررت زيارتها في باريس: لو ماري، والحي اليهودي هناك تحديدا، فأتذوّق الفلافل التي "لطشوها" والتي

إذا كنّا (يا ميرال) مدافعين فاشلين عن القضية..
سليم البيك

قرأت عن الفيلم على هذه الصفحات قبل أكثر من شهر كفيلم أجنبي مأخوذ عن كتاب لرولا جبريل، الصحافية الفلسطينية التي يحكي الكتاب، والفيلم، سيرتها وسيرة هند الحسيني. طيّب منيح.

عن المثلية قديما، والحق في الاختلاف علنا
سليم البيك

لم نكتب، قديما، عن الجنس (رجل/امرأة) فقط. بل عندنا (العرب) نصوصا تراثية صريحة تتناول الجنس وأعضائه بكل حالاته: من اللواط إلى الضراط، وهو ما يبعث على الإحباط كلّما قرأت إحدى تلك النصوص وفكّرت

بلى عن الكبّة النيّة.. لا ليس عن الكبّة النيّة
سليم البيك

كنت أتمشّى محاذيا البوفيه، أتفحّص متلذّذا روائح وأشكال الطبيخ الفلسطيني (مفتول، مقلوبة، مسخّن، ورق دوالي.. الخ) حين نوّه إليّ "صديق" لي (من الضفة) دعاني لحضور أمسية فلسطينية (حفلة، علاقات عامة، طق حنك، زناخة،

مانيكان.. أرجيلة.. حشمة
سليم البيك

ليس للفلسطينيين أعضاء جنسية، هم فقط مجاهدون. قد يفهم بعضهم في السياسة، وجميعهم يفهمون في الدين. جميعهم متديّنون. جميعهم ذكور. جميعهم يريدون مجتمعا مخصيّا في العلن. لا نساء في فلسطين، أو في غزّة حاليا.

حوار أجراه موقع البوصلة الثقافي مع سليم البيك

الشعراء الذين يمارسون كتابة المقال إضافة إلى الشعر، ينجون من تهمة "الشاعر الساذج" التي تلتصق أكثر بالشعراء "المخلصين" للشعر * لا أعتقد بأني سأكتب يوما نصي المشتهى، أعتقد بأن النصوص كالنساء في هذه الحالة: ليس هنالك "النص المشتهى" بل هنالك نصا مشتهى.

محاولة أولى مع العاملة الأجنبية السمراء المثيرة في محل لبيع الجينز
سليم البيك

أتمنى أن يأتي اليوم الذي لن أضطر فيه للكتابة عن المخيمات أو غزة، أن تمرّ سنة – أو شهر كمرحلة أولى- دون أن أكتب أو أفكر في الكتابة عن عكا والأخريات، ليس

عن ذاكرتي القادمة.. وطعم الفريز مساءً
سليم البيك

على "طريق الشام"، مقابل مخيم "العائدين" في حمص، فتح أبو صدقي البيك محلا لبيع البوظة العربية أسماه "زهرة المدائن". هناك تعلّمت أن أحب البوظة، والأهم، هناك تعلّمت أن أسمع، وأن أحب أن أسمع صوت وأغاني فيروز.

تكلمتْ أثناء الصمت.. و بعده
سليم البيك

كشهقة عشق كانت.. تكاد تنتهي قبل أن تبدأ، وتحوم حول الرعشة لتصلها أخيراً بعد أن تموت. جميلة حين ترتَّل وجليلة حين تصمت ليتسرب خوفك من بين همساته. لم يكن كأقرانه هذا الصمت، هو أقرب للترقّب لكلمة أنت نطقتها

MIX
مباشَر من حيفا..

سليم البيك

أتذكّر الآن، وأنا أفكر في الكتابة عن تلفزيون MIX، الإذاعة الفلسطينية التي تبث من الناصر، أتذكّر لحظة اهتديت إلى موقع "إذاعة الشمس" وإلى رابط "البث المباشر" لأسمعها

Déjà vu
والدولتشي فيتا
سليم البيك

كنت أحضر فيلم La Dolce Vita للإيطالي فيديريكو فِلّيني حين فجأة لمعت برأسي تلك الـ Déjà vu- وهو الشعور الأكيد بأن أمرا ما حدث من قبل أو تمت رؤيته تماما

وإنه لجهاد نصر..
سليم البيك

كان يا مكان، في حديث الزمان، وفي حديث أهالي المخيم أنّ إحدى حركات "المقاومة" الإسلامية، والتي يتميّز أعضاؤها بسحناتهم الخضراء، باللحى المتدلّية والشوارب المحلوقة عن بكرة أبيها، بتكشيرة تقطع الرزق،

مقال برجوازي صغير في ذكرى النكبة
سليم البيك

سأتجرأ وأعلن بأنني لا أدخّن ولا أطيق رائحة دخان السجائر بل وأنعم الله (بيولوجياً) عليّ بحساسية عالية في مَنخَريّ تجاه الدخان ونيكوتينه. وسأعلن كذلك بأنني لا أتسخسخ وترتخي مفاصلي كلّما شممت رائحة القهوة. وأنا أصّر

"القدس العربي".. حقنا في المعرفة
سليم البيك

لمجتمعاتنا العربية وأنظمتها السياسية الحاكمة تاريخ ذاخر في الحظر والمنع والتحريم، ولعلّها لائحة المحظورات في بلاد العُربِ (أوطاني من الشامِ لبغدانِ ومن نجدٍ إلى يمنٍ إلى مصرَ فتطوانِ) تطول، بما لا يقاس، عنها في مجتمعات

عمّي علي.. أنا.. برشلونا
سليم البيك

سعيدٌ بعدم معرفتي بكرة القدم، وبالتشامبيون ليج تحديدا، وبتجاهلي الكلّي للمونديال، وبأميّتي الفظيعة فيما يخصّ أسماء اللاعبين والمدرّبين والمدراء التنفيذيين للأندية الأوروبية. إذن أفتقر لتلك "السوسة" التي تملك أن تهدر من الوقت

قليلا جدا نحو الجنوب
سليم البيك

أحب البحر، ولأني أحبه وولدت وكبرت إلى جانبه ذهبت إليه فور وصولي إلى بيروت في الصيف الماضي، والبحر هناك ليس كالبحر الذي أعرف، في أبوظبي. أردت أن أرى المياه في صورتها الأقرب إلى البحر في الجليل، قليلا نحو

امتنان.. الثوريون لا يموتون
سليم البيك

تحتُ المظروف فورا، وحين مسكته بيدي، تأكّدت بأني الآن بالذات عرفت ما سيكون كتابي المقدّس.
خرجت من مكتب البريد وبيد أحمل مظروفا أصفر كتب عليه: لمى جورج حبش، وبالأخرى كتابا يحوي

فليعبثوا بعيدا عن سَكينة درويش
سليم البيك

هنالك، في هذا العالم الكئيب والمقفر، أناس كلما رأوا شجرة عالية يتسلّقونها، وذنب محمود درويش أن كُتب له أن يكون زيتونة رومية ضخمة أو شجرة سرو شاهقة في جليل فلسطين، فصار يحلو لكثير من "الطفيليات" أن

عن نسرين فاعور وكلامٍ آخر
سليم البيك

كان لديها ذلك الشعور بأنها لن ترجع من المهرجان إلى فلسطين دون الجائزة المُرشّحة لها كأفضل ممثلة عن الأفلام الروائية، ربما لأن فيلم "أمريكا" الذي أدت نسرين بطولته، وأخرجته الفلسطينية شيرين دعيبس، تعوّد أن يخرج من

"للحياة غنائي"
سليم البيك

كفي أن نسمعها لنقرّر بأنها أجمل من غنّى درويش، وأكثر من أوفى قصائده حقها. في بالي الآن بضع أسماء عربية غنت قصائد لمحمود درويش لكني لا أذكر أن الأغنية ارتقت لمستوى القصيدة وأعطتها بقدر ما أخذت منها إلا

"اغتراب" في "سعديات" أبوظبي
سليم البيك

سيتردد منذ الآن على الصفحات الثقافية للصحف العربية في تقارير ومقالات اسم تلك الجزيرة المتاخمة لجزيرة أبوظبي، والمعدّة لتكون الواجهة الثقافية والفنية للمدينة. بعد وصل الجزيرتين بجسر الشيخ خليفة صارت المسافة من

محاولة رقم 1: أمل مرقس
سليم البيك

لعلها الإطلالة الأجمل لفلسطين وجليلها. يحلو لي دائما أن أتذكّر بأن فلسطين، والجليل تحديدا، لو كانت امرأة، ستكون حتما تلك الكفرساويّة أمل مرقس. يحلو لي أن أعرف أن أمل حين تغنّي، تَحضر فلسطين بأبهى حلّتها، وأن هنالك

للأرض أهلها*
سليم البيك

وهذا العام أيضا سنحيي الذكرى، وسنعلم أننا اقتربنا عاما من يوم عودتنا، وسنعيد ونحيي ونقترب ونقترب أكثر إلى أن نغيّر قليلا في التاريخ، وفي رقم الذكرى، أو في الذكرى ذاتها، ليكون احتفالنا بالذكرى الأولى لعودتنا إلى ترشيحا،

  عن التطبيع وشوبَرة فيدو ديدو
سليم البيك

لنتفق أولا على أن تلك البلاد المنكوبة المطلة على البحر المتوسط هي فلسطين، وأن الضفة الغربية وقطاع غزة أجزاء منها، وأن الجليل والمثلث والنقب أيضا أجزاء منها، وبالتالي أنّ من يريد زيارة فلسطين لن يبحث كثيرا في

"شيخ الشباب" الشيوعي في عيده التسعين
سليم البيك

أحيا الحزب الشيوعي في حيفا مؤخرا العيد التسعين لتأسيس الحركة الشيوعية الأولى في فلسطين، والأولى في المنطقة والمؤسِّسة للأحزاب الشيوعية العربية الأخرى. للحزب تاريخ طويل بدأ عام 1919 مع حزب العمال

لقطات من MEIFF 09
سليم البيك

في كان هنالك مهرجان كان السينمائي، وفي البندقية مهرجان البندقية السينمائي، وفي دمشق دمشق السينمائي، وفي القاهرة القاهرة وفي بيروت بيروت وفي دبي دبي، فقط في أبوظبي هنالك مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي.

"فاتنة" التي لم نعرفها
سليم البيك

فلنحاول التكلّم عن قطاع غزة بعيدا عن حصار مصر ومتاجرات فتح وقمعية حماس، وإن صعب ذلك، وعن اغتيالات وقصف إسرائيل لكل شيء. فلنتكلم عن أنّ هنالك أناس في غزة لا يموتون شهداء، بل يقتلهم المرض،

مروان عبد العال
سليم البيك

كنت واقفا أنتظره على الرصيف في شارع الحمراء في بيروت، دقائق قليلة وسينتصف الليل. حقيبة الكامرا تثقل على كتفي، وأصابعي تطقطق بعضها، أتلفّت حولي، أبحث ربّما عن مارّات ريثما.. فجاء صوته يهدر عن بعد:

رواية سمر عبد الجابر الأخرى
سليم البيك

أحيانا كثيرة تكون اللامباشرة في الأدب أصدق وأكثر أناقة من المباشرة، وعلى النسق ذاته قد تكون هنالك مقاربات عدة لفلسطين في الأدب غير ما يسمى بأدب المقاومة، ولعلّها تكون الأرفق بتلك البلاد التي أُجهدت في الأدب كما في

نساء عاريات: ابحث عن الفصيل
سليم البيك

دخل البعض إلى ساحة المعرض مُصوَّبا مباشرة إلى اللوحات التي سمع أنها لنساء عاريات، دون المرور بما تقدّمها من لوحات ولو مجاملة. أحدهم دخل متأخرا إلى المعرض ولفّ فيه بسرعة يتلفّت يمنة ويسرة، لم يجد اللوحات،

وطن.. ع وتر متوتّر
سليم البيك

"يحرق أخت النقد الموضوعي والبنّاء والمسؤول، منيح هيك؟"
تذخر حياتنا كفلسطينيين بالمحرّمات والمحميّات والمقدّسات- وكأن مقدّساتنا السماوية لا تكفينا- وأي نقد لأي من تلك المحظيّات فهو إما ممول أمريكيا أو إيرانيا،

حوّل يا "غنّام"
سليم البيك

فكّرت مرارا بأني سأحاول ألاّ أحب المخيم لأني أريد العودة إلى فلسطين، وبأني أخاف على حنيني الرومانسي إلى "بلدي" في فلسطين، من حنيني الواقعي إلى مخيمي الذي عشت فيه.
لا أدري بعد إن وصلتُ إلى حالة تصالح بين ترشيحا

أن لا نسخر..
سليم البيك

في حياتنا ما يكفي من مآسٍ لنتوسّل السخرية في الحديث أو الكتابة عن كل ما يخصّ فلسطين. لكن المأساة الأكبر هنا هي أن تحوم تلك السخرية حول فلسطين دون أن تَقرب فلسطين نفسها: المكان.

بالإذن من أهل غزة
سليم البيك

لم أزر المخيمات الفلسطينية في سوريا( اليرموك والعائدين والنيرب) منذ ما قبل فوز حماس الديمقراطي بكراسي المجلس التشريعي وثم انقلابها الدموي في غزة. حماس، في المخيمات خارج الأرض المحتلة، لم تتغير كثيرا،

ذا زياديش رايتينغ
سليم البيك

فلنترك موسيقاه ومسرحه واسكتشاته الإذاعية والمقابلات التلفزيونية والإذاعية التي أجريت معه- فهي الأخرى أعمال إبداعية- ولنرى ما يمكننا قوله عن كتابات زياد الصحافية. كتابات صحافية..؟

عن معسكرات الاعتقال وفيلمين وزيارة
سليم البيك

شاهدت مؤخرا فيلم The Reader في السينما وكذلك فيلم Life is Beautiful على DVD. وكلاهما يتناول معسكرات الاعتقال النازية. وقبل ذلك بخمس سنين زرت أحد تلك المعسكرات في احدى ضواحي بروكسل في بلجيكا، وهو

لن أعير امرأةً كتابا.. انتهى
سليم البيك

قررت مؤخرا عدم إعارة أي امرأة أي كتاب، هكذا بلا مقدمات وبلا تبريرات. لأنهن، بصراحة، ما بينعاروا كتب. لم أفعل يوماً وعرت احداهن كتابا، إلا ورجع إليّ يَلعن الساعة التي اشتريته فيها. يرجع في حالة لا أتمناهى

غسان كنفاني
من منكم قرأ افتتاحياته، مثلا؟
سليم البيك

مَن مِن قرّاء هذا السطر يقتني كتاب "فارس فارس"؟
كتاب يحوي مقالات غسان كنفاني الثقافية النقدية الساخرة والمجمّعة في كتاب واحد صدر بنسخته الأولى واليتيمة عن دار الآداب عام 1996.

موطني V.S فدائي
سليم البيك

صار الفلسطينيون في أبوظبي، وفي غيرها حتما، يعتمدون نشيد فدائي بنسخته الجديدة المنقّحة في جميع أمسياتهم وأنشطتهم. أعني نشيد فدائي لوحده بعد أن كانوا- وكذا معظم الفلسطينيين- يعتمدونه بنسخته القديمة و"موطني" كنشيدين

حالة فلسطينية طبيعية جدا.. خاصة جدا
سليم البيك

أزعجني أن الكبّة النيّة لا تعنيهم بهذا القدر. نجتمع كل فترة في بيت أحدهم أو احداهن لنقيم أمسية فلسطينية بامتياز، مجموعة شباب وصبايا حلوين، الصبايا بس الحلوين أما الشباب فخناشير. نأكل، نشرب، نجلي، نغنّي، نقرأ،

"القدس العربي" كل سنة وأنت سالمة
سليم البيك

أكملتْ "القدس العربي" قبل أيام عامها العشرين. قد يستغرب أحدنا أنّ عشرين عاما فقط هو عمر هذه الجريدة النحيلة، فالوقع والرنة التي يحدثهما اسمها لا تسببهما إلا مؤسسة إعلامية ضخمة متشعبة ما بين المقروء والمسموع والمرئي،

أن أتخلّى عن الخيالات
سليم البيك

ما تزال الأرض المحتلة من فلسطين عام 1948 صورة أقرب إلى الخيال والعالم الافتراضي المبني على حكايات الجد المهجّر من هناك، وعلى الكتب، وفي السنوات الأخيرة على اليوتيوب والمواقع الإخبارية والفيس بوك:

شعب الله المخ طار
سليم البيك

تفاءلتُ كثيرا حين قرأت يوما خبرا عن قناة تلفزيونية جديدة تأخذ اسمها من القدس العاصمة، وتفاءلت أكثر حين عرفت بأن مقرّها الرئيسي لا يقع في الضفة ولا في غزة ولا في أي مدينة عربية، فظننت بأنها مستقلّة، أو لدقّة أكثر أقول

ليس هكذا يكون حب درويش
سليم البيك

(صور لدرويش- خاص حرية)

الكثير منا يحب محمود درويش، هو وشعره ونثره. والكثير يحب التقرب إليه، إلى اسمه، إلى قصائده، إلى كل ما يخصه وهو أجمل من كتب لفلسطين. والأكثر يحب قصائده ملحنة مغناة كما يحبها ملقاة بصوته هو، وبنبرته الدرويشية

ترام.. بيت
سليم البيك

كنت لأكثر من ساعة أطوف في السيارة باحثا عن قطعة زفت ما لأركن عليها سيارتي، وهذا، بالمناسبة، ما يُتوقّع أن يردّ به أي شخص يقود سيارة في أبوظبي، أن يردّ بـ : عمبدوّر ع باركنج. حين يُسأل: شو عمتعمل؟ و"باركنج"

المسألة نسبية، إلا في حالة..
سليم البيك

إذا فجأة صارت إشارة المرور حمراء، أقف. وهي عادةً تصير حمراء فجأة، وكثيرا ما تنتظرني أنا شخصيا أن أقترب إليها لتباغتني بأحمرها الفاقع فأنحصر لحظتها مضطرّا إلى أن أدعس على الفرامل بتلقائية وبكل

من الآخر هذه المرة
سليم البيك

عن جبهة اليسار مرة أخرى، ولكن من الآخِر هذه المرة، وهو ما قد يكون "الأول" عندها؛ ورقة المبادئ العامة التي أصدرتها الجبهة المكونة من "الشعبية" و"الديمقراطية" و"الشعب". في مقال سابق (جبهة اليسار.. من الأول)

جبهة اليسار.. من الأول
سليم البيك

في سهرة صيفية مع أحد المسؤولين الحزبيين في المخيم، وهو بالضرورة طويل القامة عريض المنكبين كثّ الشوارب زائر الصوت- مزبوطة زائر؛ يُقال: أسد زائر- السيجارة لا تفارق اصبعيه إلا كي تُمج. حكى لنا عن صباه في أيامه

لأني ولأنها كذلك، أنا معها
سليم البيك

ليس لأني مع حماس، بل لأني فلسطيني يعي فلسطينيّته بقدر يكفي لأن يكون معها الآن بالذات، ويكفي أكثر، وبوعي تام، لأن يكون ضدّ السلطة الفلسطينية ورئيسها الفاشل مع مرتبة "الشرف" في أداء دور البابا سنفور، أنا معها؛ حماس

غزة.. قبل أن يجد الضال طريقه
سليم البيك

فتحتُ صفحة بيضاء، كتبت العنوان: غزة، وتوقفت. أغلقتها لأعيد فتحها بعد ساعة، وكتبت العنوان: غزة، انتظرت قليلا.. كثيرا، لأغلقها ثانية. أسخّن ركوة القهوة لأشربها أثناء الكتابة عن غزة، أتذمّر لأن الركوة لم تسخن كفاية، ولأني لن

خرائية عالمنا الخرائي
سليم البيك

 أولا كي لا يتقَرْوَف من يتَفَشْكل في هذا المقال، أرجو من المأنَّفين* أن يكتفوا بهذا القدر من القراءة. ليس هناك ثانيا وثالثا ولكني ارتأيت أن أبدأ المقال بـ "أولا" كي يُنبَّه ويَحْذر المتفشكلون من المأنّفين إذ تفشكلوا فلا هم يتقَرْوَفون

"الفنون" الشعبية
سليم البيك

كنت مصيبا، جدا، حين طلبت قبل شهر من صديق لي قادم من رام الله بعض إصدارات فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية. غاب ساعتين أو أكثر وعاد ليقول لي مسنجريّا بأنه أحضر 2 CD’s و 3 DVD’s وروزنامة وتي شيرت وصبّيرة.

غسان كنفاني.. الاستثناء
سليم البيك

الحيرة التي تأتيك وأنت مواجها، وبكل عبثية، الصفحة البيضاء، مشروعة. وأن تتفاوت في مدتها وعدد مرات محو الأسطر الأولى، كلها مشروعة، وإن كان للموضوع صلةٌ بإنسان كغسان كنفاني، فمن غير المشروع أن لا تزيد

ولم يصل البريد، وفيه الكتاب، بعد
سليم البيك

إثر وصول بعض النسخ من مجموعتي "خطايا لاجئ" إليّ، ريثما تصلني من الدار بقية نسخي، اخترت بعض الأسماء المقرّبة كي أرسل لها النسخ الأولى من الكتاب. أحد العناوين كان لندن، واثنان كانا عمّان وبيروت.

أبوظبي.. كمدينة ثقافية
سليم البيك

بتسارع ملفت، بدأت أبوظبي برسم حدود واسعة لها على خارطة المدن الثقافية في المنطقة، وإن حافظت هذه المدينة على وتيرتها في التقدم ثقافيا، فقد أبدأ لاحقا مقالا آخر بذات السطر الافتتاحي، مع استبدال كلمة "المنطقة" بأخرى

سرقة على أخرى
(عن الفلافل الفلسطينية)
سليم البيك

قدّمت مذيعة أخبار قناة "العربية" السعودية قبل أيام لتقرير عن سرقة إسرائيل للأكلات الشعبية اللبنانية، سمعتها بالصدفة كوني لست من متابعي هذه القناة، وأفضّل "الجزيرة" عليها.

أغان من فلسطين
سليم البيك

قدّمتُ مرّة لصديقة CD يحوي أغان لفرقة العاشقين حين طلبت منّي أغان من التراث الفلسطيني. أتتني لاحقا تخبرني، على لسان والدتها، بأن عمر هذه الأغاني 30 عاما على الأكثر، وأن تراثنا أبعد من ذلك بكثير، بل وأجمل،

في الكبّة النيّة، وعنها
سليم البيك

لأنه رمضان، ولأن رمضان يُقرن في "العقل والبطن الجمعي العربي" أولا بالمسلسلات العربية، وثانيا بالأكل وخاصة الطبيخ. ولأن المسلسلات أكلت عليها الجرائدُ وشربت، سأكتب عن "الطبايخ"، وأبدأ بالكبّة النيّة، التي ليست بحال

MALENA
سليم البيك

كثيرا ما كنت أذهب إلى محل تأجير الأفلام في المخيم لأنتقي منها ما سأسهر عليه، كان صاحب المحل يعرف ما أبحث عنه، وإذا وصله الجديد من الأفلام التي أحضرُها، وضعه في مكانه على الرف، لا يخفيه في الدرْج كتلك التي تصله قبل

رحل ليرتّب أوراقه.. ويعود
سليم البيك

وكأنها النبوءة الأخيرة لدرويش، أو أنها النبوءة الأخيرة المعلَن عنها.
ابتسمتُ حين قرأت تعليقه في احدى الصحف مؤخرا:
'أكره أن يعبثوا بجسدي'

سَكْسْ.. فون
سليم البيك

قبل أن أسرح بمقالي، أجدني متحمّسا للإشارة بأن آلة الساكسفون هي بالعربي "سَكس" أو "سَكسيّة"، حسب معجم المنجد. ولكني، وحرصا على عدم إثارة النعرات، ارتأيت أن أستخدم الاسم الأجنبي للآلة، تجنّبا لـ "صفنة" قد تلفح

استدراكا لما استُدرك (ويليام نصّار مرة أخرى)
عن الاستدراك والترهيب
سليم البيك

:::::::
كما أنشر هنا رسالة السيد عصام اليماني
:::::::
وللأمانة أنشر مقال "بيك أم خادم" لرفيق شدراوي

استدراكا لما كُتب (ويليام نصّار)
سليم البيك

انتظرت قليلا قبل التشطيب على مقالي هذا ونشره، بل أني قررت أن أبقيه في غياهب كمبيوتري، في لاوعي "هارد ديسك"ـه المثخن عن بكرة أبيه، علّي أكتشف خلاف ما توقعت. ولكن مقالا للفنان الشيوعي الذي يعرّف

مشاركتي في استطلاع لصحيفة العرب اللندنية
أجرته خلود الفلاح
هل العلاقة بين الكاتب والقارئ متشابكة؟

برأيي أن المقياس الأساسي الذي يقاس عليه مدى نجاح أو فشل أي تجربة إبداعية، يعود إلى القارء ذاته. ولكن السؤال هنا هو: على أي أساس نبني هذا القياس؟ على مبيعات

مهرجان القدس
موسيقى لأجل الحرية، والحياة
سليم البيك

أن تكون مدينة القدس هي الحاضنة لأحد أهم المهرجانات الفنية/الثقافية العربية، القدس، المدينة التي أَسكن فيها الاحتلال الإسرائيلي كل أسباب القلق لأي مشروع فني ثقافي فلسطيني

درويش والتريو
سليم البيك

سمعت موسيقى "تريو جبران" أكثر من غيرها، وكان لرعشات أوتار العود بتراقص أصابعهم عليها، كان لها صوت أزاح من رأسي جميع الأصوات الأخرى فترة، وسمح لبعضها بالرجوع مع الاعتراف بيسادة موسيقاهم

صلاة ما بعد شجر اللوز
سليم البيك

حملتُ الكتاب إليها حيث كانت جالسة، تلف ساقا على ساق وراحة يدها على خدها وعينيها تشفّ بأشعة الشمس المبعثرة على ملامح وجهها وخصلات شعرها. خشيت أن أقطع عنها صلاتها، عن الشمس أقصد. صلاة الشمس التي اتخذت

موافَقة غير موفّقة ولا موافَق عليها
سليم البيك

لن أكون مغاليا في انتمائي القومي لو أنني فكرت بأن أحصل علي الموافقة الأمنية ـ العسكرية والسياسية ـ من حزب البعث العربي الاشتراكي علي كتابة هذا المقال، ومجرد التفكير بهذه الموافقة يحضر الاطمئنان إلي نفسي بأنني،

تيريز سليمان.. سببٌ آخر لجمالٍ هناك
سليم البيك

سمعت صوتها أول مرة حين أرسلت لي صديقة من عكا ملفا صوتيا عبر الإميل. عنونتْه بـ (لو رحل صوتي.. تيريز سليمان). عرفتُ بأنها أغنية وبصوت جديد على مسمعي وعرفت أني سأحبها، أثق بابنة عكا وبذوقها الموسيقي

مجيء وذهاب كجرح التأم
سليم البيك

أعلنت لها مرة وبلا مقدمات:
- منى.. ما عدت عاشق فاشل، معك عرفت إني أحلى عاشق. أصبحنا عاشقين وأعلنا ذلك لبعضينا في غضون ثلاثة أسابيع، المسألة عندي أبعد بكثير من محض هذه الأسابيع الثلاثة، وأعمق من مجرد عشق متجول اختارها بيتا

"عروس الجليل".. حكاية بلد
سليم البيك

كادت حكاية فاطمة الهواري مع النكبة تنحصر في بلدتها ترشيحا، قضاء عكا، وبعض القرى المجاورة في الجليل الفلسطيني، كرواية فردية لم تُعطى أبعادها الجمعية الفلسطينية، إلى أن رأى "عروس الجليل" النور ليحكي عن فاطمة وترشيحا وباقي القرى والمدن الفلسطينية ولما تعرضت

قراءات نثرية لسليم البيك في اتحاد كتاب أبوظبي
الخليج الإماراتية - سامح كعوش

في أمسية جماعة الأدب.. البيك يحكي وجعه الفلسطيني
الاتحاد الإماراتية - سلمان كاصد

الخميس 28 فبراير 2008

P.L.O
سليم البيك

بعد أن درتُ على أكثر من مركز طبي واتصلت بالعديد منها علّني أجد من يعترف ببطاقة التأمين الصحي التي أحملها في جيبي، وجدت مركزا يقبل بها، كان في احدى العمارات ضئيلة الحجم، المعزولة، القديمة، من تلك غير المزودة بأنظمة تكييف مركزية. دخلت العمارة بجوها غير الصحي.

ملف خاص عن الفنانة الفلسطينية أمل مرقس
أمل مرقس... صوت برائحة الزعتر
سليم البيك

لفلسطين أغنيات فولكلورية منها "عالأوف مشعل"، وفي فلسطين جليليات منهن أمل مرقس، وأنا كان يكفيني تنصّتي للـ "ممممم" بصوتها كي أترحّل إلى "الأوف" وأدرك أكثر

أمل كعوش: ميرون إذا غنت
سليم البيك

ميرون تحمل القمر بين يديها، تواسيه ربما. ميرون اصبعها على فمها وتـ"هششش" فلسطين، تحميها من بعض أهلها ربما. ميرون تقص جدلتيها الطويلتين، حزينة على قمرها وفلسطينتها ربما. ظننته، "ميرون"، اسما لتلك الطفلة- ابنة التاسعة كما أراها- بجدلتيها الطويلتين وقامتها الممشوقة

عدالة إلهية: قفل وقميص
سليم البيك

كلما حاولت وضع المفتاح في قفل الباب لفتحه، كان عليّ سحبه وإدخاله ثانية بالوضع المطلوب، لأني، ودائما، أدخله بالوضع المقلوب في كل محاولة أولى لفتح أي باب. وكلما حاولت فتح ستارة سحبت حبل إغلاقها، فكان عليّ أن أجرب الطريقة الأخرى، والوحيدة والحمدلله، كي أفتحها، وهي سحب

ملاحدة
سليم البيك

عرض إميل حبيبي في روايته (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل) تَناقض منهجين للحياة، تجسد أحدهما في شخصية سعيد، والآخر في الشيوعيين، كما تجسد هذا الآخر في شقيقته يعاد وزوجته باقية وابنه ولاء؛ يعاد- وكأن اسمها يقول بوجوب عودتها- التي هُجّرت من

مرحلة لعشق مؤقت
سليم البيك

في سوريا، خرجت في رحلات إلى الريف والساحل هناك، رحلات فلسطينية بكل تفاصيلها، من أغاني مارسيل والشيخ وزياد، وأكثر من ذلك أغان فلسطينية، منها الثورية والحزبية والتراثية، إلى الدبكة والمشاوي والتبولة وأحاديث تتناول الأوضاع في الأرض المحتلة، ويتخلل ذلك نكات تُلصق

عن بيت لم يعد منفى
سليم البيك

- اوصفلي الطريق إلى بيتك يا مروان.
- قبل أم بعد..؟
- لم أفهم..
- قبل الخراب أم بعده؟
كان البيت في حي النهر، على شارع الكرمل، أو كان

موطني.. هل يعود؟
سليم البيك

كأنه، غسان زقطان، بمقاله ("موطني" والعودة إلى البيت!) نبش قي قبور ثقافتنا الفلسطينية محاولا إحياء وإعادة نشيدنا الوطني إلى وطنه. أماط اللثام عن احدى السرقات التي طالت هويتنا وتراثنا وثقافتنا الفلسطينية. ليس السارق هنا "إسرائيل"، ولا أنا أتكلم عن الثوب الفلسطيني الذي

إلا ضميرنا يا حماس
سليم البيك

قلت مرة لابنة خالتي الصغيرة: أنا مخاصمك. فردت بسرعة ارتسمت فيها تكشيرة على جبينها: بتخاصمني؟ يعني بتخاصم الله.. بتصالح الشيطان! معلش، سوف أحط عقلي إلى عقلها، هي فتاة في صفها الثالث، وعليها بذلك أن تكون أكثر وعيا، وأن تبني مواقفها بطريقة أرقى من تلك التي

قد بكتها.. وحدها
سليم البيك

صبية، بان من أطراف وجهها ما يكفيني للقول يقينا بأنها جميلة. شعرها أسود مضرج بالأحمر، طويل ومموج، لمعانه آت من الدماء على ما أظن، ليس الجل. ملقاة أرضا، على جنبها الأيمن، وعلى بطنها، في احدى الساحات. تحاول أن تحمي وجهها بيديها خوفا وتفاديا للضربات. أحدهم يرفع

مشاركتي في استطلاع أعدته الصحافية خلود الفلاح - صحيفة العرب اللندنية
طقوس الكتابة بين الوهم و الاعتياد و الحقيقة.

طبيعة السؤال لا تسمح لنا بالتعميم ونظم قواعد أو خطوات معينة، على الكاتب أن يلجأ إليها ليصل إلى نص إبداعي. برأيي أن من يحاول القول بخطوات وطقوس معينة على الكاتب أن يمر بها، إنما يحاول أن يسقط تجربته الشخصية

رنا، بشارة الزعتر
سليم البيك

اقتادوها إلى الحجز لعدة ساعات حين استوقف وضايق جنودُ الاحتلال مجموعةً من المتضامنين الأجانب عند حاجز عسكري في الخليل وكانت معهم. أجابت رنا على سؤالهم بنبرة دفاعية\هجومية بأنهم، المتضامنين، قدموا من كل العالم. سحبوا أسلحمهم عليها لشعورهم بخطر ما وسألوها

عن السيدتين و ما سُلب
سليم البيك

مازحتُ مرة صديقة من ترشيحا- بلدتي في الجليل الفلسطيني- مؤكداً بأن الكبة النية التي يعدّونها هناك في البلد، إن لم تكن تماماً، بمذاقها وشكلها ولونها ورائحتها، كالتي تعدها عمتي التي تعلمتْ ذلك في مخيمات اللجوء، إن لم تكن لها طريقة التحضير والجبل والأكل ذاتها، وإن لم تكن بذات

كالماء إذا أساءت
سليم البيك

اتصلتُ بها..
لم أكن أعرف بأن قراراً كهذا ما كان ليأتي لو لم تسبقه مساحات واحتمالات من الوقت والقلق. لم أشعر بأصابعي و هي تلاحق اسماً يبشّر بالليل، كمساء بين الماء و السماء. ليَظهر خلسة على شاشة الهاتف. لم يتبقّ الآن إلا كبسة واحدة

أمسية حيفا.. لو تكون لنا كلنا!
سليم البيك

حدث تاريخي نعم، إن غضضنا الطرف أو أعمينا أعيننا عن عدة أمور. شاعرنا الفلسطيني الأهم عربيا ومن الأهم عالميا يقيم أمسية أتوقعها الأقرب إلى قلبه مما سبقها، فالجمهور هنا يتوقعه شاعرُنا أن يكون جمهور حيفا ويافا وعكا وجميع مدن وقرى الـ 48، وأن يكون من مختلف الاتجاهات

عسكر على مين؟
سليم البيك

هنالك حيث أعمل، فرّاش هندي اسمه عسكر. لست أكيداً من لفظة الاسم في الهندية، ولكننا بالعربي نناديه عسكر، كما أنني لست أكيداً إن كان الاسم هذا هو اسمه في بطاقة الهوية أم أنه اسم "حركي". كلما احتدّ عدوان العسكر الاسرائيلي على شعبي في الضفة الغربية وقطاع غزة كنت أغني لعسكر:

مساءٌ مختصر
سليم البيك

تركتُ البيت فجأة. رميتُ ما كان بين يدي. نزلتُ إلى السيارة، أدرتُ المحرك و مضيت. وصلت إلى منطقة الكاسر في أبو ظبي، حيث لا أمواج للبحر هناك. مياه مالحة راكدة مشتدٌ أزرقها، تتحرش بصخورٍ تتمنع أحياناً، و أحياناً يتكسر الحياء فيها فتمارس حباً مع مياه متسللة من بين انكسارات بحرها

كان اسمها "الهدف"، و لا يزال!
سليم البيك

أكاد أسمعه الآن من مكانه يلعن سلسفيل المجلة. قلت مرة، و لم أكن مازحاً، لأصدقاء لي منتمين لحزب غسان: يمكنكم، و بكل رضى عن النفس، اعتبار مجلة الهدف- صحيفة الحزب الرسمية- نشرة حزبية داخلية، و بامتياز. يشتري أعضاء الحزب أعداداً من المجلة، إما يوزعونها كهدية أو يجهدون

ذاكرة جدي ترتعش
سليم البيك

جاء جدي سليم محمود البيك، و كأنه للتو وصل من هناك. في كل مرة يصل فيها أراه قادماً من ترشيحا. جاء و رائحة البلد و بارود معاركها عام النكبة، و زيتونها و زعترها و تبغها تجول في جيوب و بطانة جاكيته الترابي اللون و عكازه المعقوف رأسه و طاقيته البيضاء المزخرَفة كقبة مسجد

كالأطفال أعجنها.. كالأطفال لا أصدق
سليم البيك

لامتني مرة صديقة من الداخل الفلسطيني، أرض الـ 48، في حوار عبر المسنجر، لامتني لصورة فلسطين فيّ. الصورة التي تعبتْ مخيلتي في تكوينها عبر ما قرأت، و ما رأيت من صور أُخذت هناك، و ما سمعت من حكايا جدي. قالت بأن فلسطين - أي الجليل في حديثنا - ليست كما الصورة اللتي

أبعد.. إلى طين المخيم
سليم البيك

ليس من الغريب أن تستدعي فقراتٌ من رواية (زهرة الطين) للكاتب الفلسطيني مروان عبد العال فقراتٍ من قصة (أبعد من الحدود) للشهيد غسان كنفاني، فكلا الروائيين ترعرعا في مدرسة الحكيم، جورج حبش، و كلاهما حملا على عاتقيهما عضوية المكتب السياسي للجبهة الشعبية. لست أحاول

كتحية ألقتها عند الباب، كنتُ، و خرجتْ
سليم البيك

قد يحوم الجمال حولي و لا أراه. أحيانا أراه و لا أدركه. و قد أدركه و تسيطر حيرتي بأسبابه، عليّ، فلا أعود أدركه. أدرك جمالا شُبّه الأول لي به. لم أكن أناديها باسمها، كثيراً ما ناديتها رجاء، و المرأة إن لم تنادها باسمها خدشتَ أنوثتها. كانت بشعرها الأسود المنسكب على كتفين بلون الرغبة.

ليش يا "رميش"..؟!
(قد يكون العتب على قدر المحبة)
سليم البيك

تجاهل الكثير من الكتّاب الفلسطينيين و العرب وجهاً من أوجه المعاناة التي نهشت كاهل الفلسطيني منذ اللجوء الأول. لن أخوض في أسباب هذا التجاهل و إنما سأشير فقط إلى الوجه المذكور، الملطخ بالعار و الحاد كملح عربي على

مشاركتي في الاستطلاع الذي أعدته الصحافية
خلود الفلاح لجريدة "الجماهيرية" الليبية- الملحق الثقافي

هل يمكن للمبدع أن يكون محليا في ظل العولمة؟

فلنحدد أولاً عن أي عولمة نتكلم, العولمة الليبرالية التي تحمل الولايات المتحدة لواءها و تصُفّ رؤوس الأموال و الشركات متعددة القوميات في جيشها؟ عولمة كهذه تهدف إلى عولمة القيم الأميركية و أسلوب الحياة الأميركي,

فيمينسونجي
Feminiswanji
سليم البيك

في إحدى جلسات الحوار العقيمة مع رفيقة نسوية, Feminist, من بلجيكا, كنت أحاول, هازئاً و مازحاً حتماً, و عابثاً طبعاً, إقناعها بأن المجتمعات العربية أكثر حرصاً على حقوق المرأة من غيرها و ذلك لأنها مجتمعات ذكورية. و قلت في محاولتي الفاشلة بامتياز ما يلي: نحن الذكور العرب

أكبر منهم يا حبيبي
سليم البيك

أثناء ممارستي لطقوس يومية أطل من خلالها على الصفحات الثقافية للمواقع الإلكترونية لصحف معينة, وجدت في ملحق "السفير" الثقافي في 19\1\2007 صورة لإميل حبيبي مرفقة بمقالة عنه. أول ما خطر لي حينها كانت المقالة الّتي نشرتها "الحياة" اللندنية مصوبة بلاءها الليبرالي على حبيبي.

مشاركتي في الاستطلاع الذي قامت به الصحافية نوارة لحرش لصحيفة النصر الجزائرية بخصوص
"الجزائر.. عاصمة ثقافية عربية"

لست على علاقة طيبة أبدا مع "الانتظار", فهو فعل سلبي, مكرّس لغيره من الأفعال. و لكني قد أتمنى على هذه التظاهرة أن تسلط الضوء أكثر على الثقافة العربية لا كملحق باليبرالية غربية " فلتانة" و لا كقوقعة نتزمت بين شقوق جدرانها في ما ورثناه, و أن تؤكد على الجانب

"امرأة الرسالة"
لوحة تروى بالأمكنة
سليم البيك

ذكرتُ في مقال سابق – تداخلات يوم واحد- ما خالجني حين عثرت على رواية الكاتبة و التشكيلية الفلسطينية رجاء بكرية. لم أكن مغالياً في غبطتي بـ "امرأة الرسالة" التي وقفتْ تراقب خطواتي مقترباً تارة و مبتعداً تارة. تراقب نظراتي الباحثة بين أسماء الدور عن "الآداب" حيث تسكن تلك المرأة.

نص بقلم الكاتبة الفلسطينية رشا حلوة, استجابة رقيقة لنصي "مضرج بالأمكنة"
لتكن أنت المكان.. (إلى سليم البيك)
رشا حلوة

 "لم أجب".. قال. بهيئة غريب- قائم على هذه الأرض. ينبش بين التراب بحثًا عن تلك الأجوبة التي رموها يومًا، ربما في البحر المجاور. لا أعرف وجهه عن قرب. ولا صوت

من قال لم يقرعوا الجدران..؟
سليم البيك

اعتدنا أن نطرح فكرة أو كلمة كمسلّمة بعيداً عن عناء الاعتراف بحق الوجود و التجاور لأفكار و كلمات أخرى. و لو على أسطر موازية, لا تنقض بالضرورة ما سبقها. حاول الأديب و الصحفي الفلسطيني غسان كنفاني عبر ابداعاته المتنوعة من الرواية و القصة و المسرح و

تداخلات يوم واحد
سليم البيك

نهضت باكراً لأصلَ الشارقة قبل أن يستهل المعرض فترته المسائية بساعتين. كان الجو غريباً, أي جميلاً. شتاء الإمارات كطقس سوريا حين يترنح بين الربيع و الصيف. أنا الفلسطيني, أعلم بطقس البلدين منه في فلسطين. سبب آخر للحزن. جلسنا قليلاً, طلبتُ قهوة كانت عامرة

مضرج بالأمكنة
سليم البيك

ألم تقرأ "عائد إلى حيفا"؟!
لا, ليس سؤالاً عادياً, أو على الأقل بالنسبة لي, أو لم يعد كذلك. سؤال أربكني و أرعشني و جَلَدني فذكّرني بأني لاجئ, بأني لا أعيش في تلك البلاد. بأني لم أشرب من مائها أو آكل من خبزها أو أقشر برتقالها بأصابعي العشرة هذه.

حَر
سليم البيك

حَر\ و شمس\ تتحرش بالكلمات\ و ريح\ تجرها الرمالُ\ و ببعضها تتعثر\ تجن على وجهي\ بخرمشات أنثوية\ لا أذية\ و لا رغبة مني\ في التحرر\ حَر\ أتى بأنوثتها\ و بكلمات\ لم تُستثر\ إلا بها و منها\ و كلُ ما انهمر\ من ريح\ و

لقطة.. حرية
سليم البيك

قد نحتاج, نحن الرجال, من يدلنا من النساء على لقطات لا تُطال الحرية بدونها..
في حديث مع صبية من بلدة السلمية, و هي بلدة سورية قريبة من حماه و تُعرف بالحراك الثقافي و السياسي, حكت لي عن لقطة في الصفحات الأخيرة من رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف. أذكر مما حكته بأن

هنا.. هناك
(عروس في الجليل)
سليم البيك

من مكاني, في الشتات حيث تحاصرني عنكم حدود كل الدول و النكبات, أبحث بلهفة عما يُنشر منكم و عنكم على
قرية ترشيحا في الداخل الفلسطيني تحيي ذكري سقوطها في النكبة........ خبر عن القدس العربي- زهير أندراوس

  


 

  

 

| الأولى | بكل حرية | رمّان | الافتتاحيات |  في القدس العربي | في الغاوون | كرز.... | خطايا لاجئ | أنا حر برسماتي | ترشيحا | الحكاية | أنا | غسان كنفاني |

الكتابات في "حرية" متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي:
يتوجب نسب المقال الى كاتبه -‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص
رخصة المشاع الابداعي