|
 |
غباء
بكل الأحوال
سليم البيك
ذات صباح صيفي, نزل غسان من
بيته إلى سيارته, يدير المحرك, فتنفجر عبوة مزروعة
في سيارة سمير فور تدوير المحرك في صباح صيفي آخر.
كان كلاً من غسان و سمير ذاهباً إلى صحيفته ليكتب
مقالاً عن الحرية و ينتقد النظام الاجتماعي و
الثقافي و السياسي القائم, أو ليتم صفحات من كتاب
يُتم قبل الأوان. |
|
 |
لا مكان
للمساومة
سليم
البيك
تراها..\
فتُضرم النساء\
في روح عنوةً\
كل الشعور\
الساكن في دمك\
يثور\
لإسقاط كل الجميلات\
كل النساء فجأةً\
فلا مكان للمساومة\
بعدها\
يكفي أن..\
تبتسم\
ليصيح الديك\
و تعد الأم\
قهوة الصباح\
و ينادي المؤذن\
حي على الصلاة\ حي على الفلاح |
|
 |
لرؤوس أصابع
طاغية
سليم
البيك
لو رأيتموها..\
تلك الطاغية\
كيف تبطش بالقلوب\
بكل ما أوتيت\
من جمال\
تمشي\
على رؤوس أصابعها\
على رعيتها\
قلوب قتلت\
من شدة التعذيب\
و تركت أرضاً\
لو رأيتموها..\
كيف تجلد\
بشعرها\
كل القلوب المعارضة\
كل الخارجين عن القانون\
تجلدهم\
حتى تُوشَم\
خطوطها السياسية\
تجلدهم\ |
|
 |
حرية
تكفي.. لجمالها
سليم البيك
سألني حين حاولت عابثاً وصف
جمالها..
ما الذي يشبه جمالها؟
فحاولت قائلاً.. حين تستلقي ذات سنة تحت
زيتونة.. في مكان ما في الجليل.. في ترشيحا.. في
ربيع أسكرته الأرض بورودها.. تتنفس جمالاً و
حريةً.. تنتشي برشفة ماء تمدك |
|
 |
حوار معي في
جريدة العرب اليوم الأردنية-
أجرى الحوار الصحفي عادل محمود
المرأة تعترش فؤادي. و كالحكام العرب لا تغادر! و
لكنها أكثر منهم رقة و إحساسا و طهارة و صفاء و
نعومة و جمالا, باختصار, أكثر أنوثة. يا ليت لو أن
حكام العالم يتمتعون ببعض الأنوثة, لو أن الحياة
تزهر بأنوثة أكثر, لكان حال الدنيا أجمل و أسلم.
المرأة بمعنى من المعاني, وطن. |
|
 |
أحمر أبيض
سليم البيك
قبل انتهاء الدورة
التدريبية أكلف الطلاب عادة بأن يقوموا بـ
presentation, أن يتكلموا موضحين بالحقائق و
الصور عن موضوع هم يختاروه. و "بحملن منية" كوني
أتخلى عن الكرسي بكل "محبة و طيب خاطر", و أنبههم
بأنهم "سيساءلون" من "الجماهير"!
اقترحت "بلؤم" على طالبة روسية بأن تتكلم عن تاريخ
بلدها قائلاً بأن له تاريخ عظيم, |
|
 |
موسيقى الكاتيوشا
سليم البيك
كنا أنا و احد الناشطين من
شبيبة الحزب الشيوعي الثوري السويدي, RKU , نستمع
إلى موسيقى الجاز حين سألني رافعاً صوته كي يُسمع:
أريد أن أستمع إلى موسيقى فلسطينية. فجاوبته
مازحاً بأني أحتاج إلى "كلاشنكوف" كي أسمعه
موسيقانا. أقول مازحاً لأني أؤمن تماماً بدور
|
|
 |
"اقعد
عاقل"
سليم البيك
كلنا سمعنا أيام كنا
أطفالاً نرمز لبراءة ما توبيخات كـ "اقعد عاقل" و "اعقل يا ولد" أو يا بنت
و "بس يا مجنون.. اهدا" و كثيراً غيرها, و ذلك حين
نشاغب أو نشذ عن السلوك العام أو الإطار الذي
تحدده بعض قواعد السلوك التي وضعت تراكمياً في
مجتمعاتنا و هي ليست بالضرورة جيدة. |
|
 |
رفيقي
فلاديمير
سليم البيك
سأكتب برغم معرفتي بأن
الكتابة إليك تهمة تجرها ألف تهمة, و معرفتي بأن
ناشر الرسالة سيحسب ألف حساب قبل نشرها, و السبب
اسمك أنت.
نعم, نحن في زمن يخاف فيه الكثير ذكر اسمك, و
غيرهم يخجل به, في زمن ينتظر من يكتب لك أو عنك لا
آراءً و لا ملاحظات, بل تهماً و عواقب. . |
|
 |
ألا يكفي؟
سليم
البيك
كثيراً ما ألجأ إلى
الانترنت للتواصل مع أبناء بلدي في فلسطين, إن
كانوا في أراضي الـ 48 أو الـ
67. أزور عادة المواقع الصحافية و الإعلامية
للاطلاع ليس على أهم الأخبار, فهذه أجدها في صحف
الدولة التي أنتظر فيها عودتي إلى بلدي و كذلك
أجدها في الفضائيات, |
|
 |
اختلفت
المسميات
سليم البيك
أثناء تجوالي في أحد مراكز التسوق- و ما أكثرها-
وقفت أمام محل لبيع "الحطات"
أو "الشماغات" أبحث عن "السلك" أو "الكوفية"
الفلسطينية المعروفة بنقشتها و أسودها و أبيضها
الخاصة. و هذا, بالمناسبة, ما أفعله حين يقع في
نظري أو بين يدي أي شيء, أبحث عن فلسطين فيه.
|
|
 |
سلام
لمحمد الماغوط
سليم البيك
جاء
الخبر هكذا.. وحيداً غريباً فقيراً.. تماماً
كحياتك.. لا أحد عبر الأقمار الصناعية.. أعرف أن
أحداً لا يجرؤ الكلام عنك خوفاً من ألا يفيك حقك
أو تحسباً من نقدك اللاذع الساخر حتى بعد موتك..
كنت أهم إلى النوم حين قال مذيع الأخبار بنبرته
الباردة بأنك مت.. و كأنك تموت كل مرة! |
|
 |
"خلصونا
بقا"
سليم البيك
كانت أكثر من طالتها لطمات الأنظمة و الشعارات القومية هي فلسطين
القضية. كما طالت أيضاً الإنسان العربي و الحرية و
الديمقراطية, و طالت الصحافة و الأحزاب, و حتى
أنها طالت تجمع لخمسة صبية جمعتهم لعبة "الغميضة",
فاعتقلوا لسبب أن قانون الطوارئ يمنع التجمع- فكيف
لو كان تجمع وطني ديمقراطي؟- فالتجمعات تخل
بالأمن القومي و تخلخل |
|
 |
سعدات:
المواجهة أو الموت
سليم البيك
هل
من كلام بعد الآن عن "سلطة" للفلسطينيين أو ما
يسمى مجاملةً "سلطة فلسطينية"؟ سلطة على ماذا؟
"سلطة" تفتقر السلطة حتى على السجون الخاضعة
لسلطتها. "سلطة" مؤسساتها مستباحة من أصحابها و متنفذيها.
"سلطة" سجونها مستباحة من الخوذة "الإسرائيلية".
"سلطة" استحلت فتح ساقي سجونها للعربدة
"الإسرائيلية", أما أبوابها و حتى نوافذها |
|
 |
إلى سعدات مرة
أخرى
سليم البيك
ماذا أقول.. و أنا أخجل الكلام إليك..
كيف أقول.. و أنا أخشى النظر حتى إلى صورتك.. أنت
من تضحي لوطني عنك و عني و أكثر.. و أعظم. سأسمح
لنفسي.. باعتقال حيائي منك ولو لساعة.. علّي أتمكن
من القول لك.. و إن بكلمات أنثرها في السماء
كزجاجة أرميها على مدى البحر.. و قد تصلك.. |
|
 |
حظا أوفر
سليم البيك
في
زيارة لوفد إلى الكلية حيث أعمل لشرح برنامج جديد
شبيه بالـ
TOEFL و هو الـ TOEIC
, كان علي, وأنا على كرسي الطالب هذه المرة, كتابة
رمز البلد الذي أتنمي إليه المعروف بالـ "كود",
حيث هناك رمز معين لكل بلد. سألتني المدربة عن
بلدي كي تعطيني الرمز, فأجبت متفائلاً |
|
 |
نحب الحياة
سليم البيك
في
زيارة إلى مدارس "خاصة" باللاجئين و الأقليات في
بروكسل, دخلت و رفيقة بلجيكية إلى صف لطلاب في
المرحلة الإبتدائية
أسألهم عمن يعرف شيئاً عن فلسطين. أدهشتني كثرة
الأنامل المرفوعة بحماسة ليقدموا لي أجوبة مفرحة
في معظمها, و لكنني الآن أذكر أنه لم تلفت نظري |
|
 |
ببساطة
لأنها فلسطين
سليم البيك
سألتني ذات مرة محاضرتي في الجامعة عن موضوع كنت
قد كتبته يتناول حب الوطن, سألتني قائلة, لماذا
تحب وطنك؟! أذكر تماماً أني حضرت جيداً لمناقشة
موضوعي, و لكني لم أتوقع أبداً سؤالاً كهذا. لماذا تحب وطنك؟ لم أجد
كلمة تشرح سبب ذلك الحب, لم أجد شيئاً يعبر عن سبب
ما, |
|
 |
أتوا و لكن
سليم البيك
"
هم قادمون.. قادمون.." ظل
مصطفى يردد في نفسه, في لحظات يصعب فيها كل شيء
إلا التركيز على الجنود أمامه. قد تغتاله طلقة لا
يدري من أي فوهة أتت, فهو و بيته و من فيه محاصرون
من الجنود, و من غير الجنود. أفرغت بندقيته الخفيفة ما في ( نفسها) و قالت:
" هذا كل ما لدي يا رفيقي.. مدني بالطلقات و لا
تنتظرهم", فيرد: " هذا كل ما لدي |
|
 |
ألوان
سليم البيك
وقفت مرة أمام لوحة أتأمل الألوان الشاردة في
فضائها. صرت أسافر من لون لآخر, أحدق في روعة كل
لون بعينه, معتقداً بأن الجمال يكمن في اللون
ذاته, إلى أن أدركت بعدها بأن جمال كل لون يكمن في
تفاعله مع الألوان الأخرى, أو ببساطة, وجود
الألوان الأخرى. فلا روعة و لا حركة في اللوحة لو
سيطر عليها (اللون الواحد). |
|
 |
حين
اغتالوا غسان
سليم البيك
ما كان أبداً اغتيال
الأشخاص اغتيالاً لمبادئهم و أفكارهم, ما كان
تمزيقاً أبدياً لأوراقهم, فلماذا إذاً يقتل
المفكرين و الكتاب بهذه الطريقة الجبانة؟ ألوضع حد
لحياتهم كأفراد أم لأفكارهم كآفاق أم ماذا؟! قد
تكون الإجابة واضحة و مختصرة إن قلت بأننا
الفلسطينيين و العرب و العالم قد خسرنا الكثير
باغتيال غسان كنفاني, الأديب و الناقد و الصحفي و
الفنان و |
|
 |
في مهب
الجهل
سليم البيك
"أهنؤك يا شعبنا العربي على الحاضر الصاعد و
المستقبل الواعد!". كان هذا أول ما خطر لي حين
قرأت على لسان أحد المشرفين على احدى دور النشر
بأن كتب الدين و الأبراج و الطبخ و غيرها مما قد
تجد "سوقاً" في بلادنا تتصدر اهتمامات القارئ.
و كنت قد قرأت أيضاً بأن نتاج كل من "اسرائيل"\ |
|
 |
علم أحمر
سليم البيك
كان
ساري يمشي إلى حيث لا يدري, و كأنه يكتشف شوارع و
أزقة مدينته للمرة الأول, ينظر حوله, يبحث بين
ضجيج و دخان السيارات عن شيئ ما أو شخص ضائع. و كأن مشهد المدينة تنقصه
عناصر ضرورية لنفخ الحياة فيها عله يجدها صدفة في
تفاصيل اليوم و الشارع. للجمود السياسي و الثقافي
انعكاساته على نفسيات السكان و على تفاصيل الحياة
\ |
|
 |
زياد
المختلف
سليم البيك
كان
للمسرح دوراً بارزاً في المشاركة لخلق أو تجديد
الوعي في المجتمعات الإنسانية. لا يتعلق الأمر
بالمواضيع الاجتماعية و السياسية التي تناولها
المسرح العالمي فحسب, فمواضيع كهذه تجدها أيضاً في
الشعر و الرواية. تكمن خصوصية المسرح في الاتصال
المباشر مع الجمهور وهو المعني بتلك المواضيع. |
|
 |
جنى على
نفسه
سليم البيك
ليس
من العدل في شيء إن أنكرنا الدور الرئيسي للإعلام
في تلك الأحداث المتلاحقة منذ اغتيال الحريري و
حتى تقرير ميليس,
مروراً بالاغتيالات و التفجيرات و الضغوطات و كل
ما رافق ما يمكن تسميته بالأحداث اللبنانية -
السورية, أو اللبنانية – السورية – الأمريكية. لن
تتناول هذه |
|
 |
وظائف
شاغرة
سليم البيك
تعودت معاملة الصفحة الثقافية, إن وجدت, في أي
صحيفة تقع بين يدي معاملة الصفحة الأولى, فقد كانت
تلك الصفحة و الأعمدة الثابتة أول ما أقرأ في
الصحيفة. أما الآن, و أنا شاب تخرج حديثا يبحث عن
عمل, فقد باتت صفحة الإعلانات المبوبة هي الصفحة (الاولى)
و عمود الوظائف الشاغرة |
|
 |
في حكم
العسكرستان
سليم البيك
مر على أجسادنا و عقولنا
نوعان من الحكم فرضا على الإنسان العربي أشكالاً
من العلاقات الاجتماعية نابعة من عقليات منغلقة
على نفسها. تتوافق هذه الأشكال مع بعضها بالرغم من
أن أحد فارضيها علماني و الآخر ديني. بالرغم من
الاختلاف الظاهر بين كلا الحكمين إلا أن نقاط
الالتقاء فاقت أي اختلاف. |
|
 |
القصة أطول بكثير
سليم البيك
كغيره من أيام حزيران
الحارة القاسية تنتظر الشمس ساعات الظهيرة لتنزل
ثقلها على الناس, محكومة بأمر الوقت الذي يفرض
عليها كيف تكون متى يريد. الحصة الأخيرة في
المدرسة هي الأثقل على قلوب الطلاب, بسبب الإحساس
أكثر بسيطرة مزاجية الوقت السيد. و يسود الوقت
أكثر في الدقائق الأخيرة من تلك الحصة الطويلة
جداً. |
|
 |
فجر الحركة
الشيوعية في فلسطين
سليم البيك
كانت للحركة الشيوعية في
فلسطين بداية إشكالية تعود للظروف التي حكمت هناك
في ذالك الوقت. ظهرت بوادر الحركة في فلسطين عام
1920 و كانت أولى البلاد العربية في التعرف على
ذالك الفكر الثوري. كان ذلك حين بدأ ممثلون عن (
حزب العمال الاشتراكي – البوعالي تسيون ) , و الذي
تأسس عام 1919في فلسطين, بطرق أبواب الكومنترن
للانضمام إليه. |
|
 |
تكامل
الكفاح الفلسطيني
سليم البيك
فرض الاحتلال "الإسرائيلي"
على الشعب الفلسطيني, الذي اعتاد أن يعيش كمجتمع
واحد تحكمه تناقضات مشتركة, في الجليل و المثلث و
الضفة و القطاع و النقب, أن يتشتت إلى ثلاثة
تجمعات. التجمع الأول يشكل اللاجئين الفلسطينيين
الذين هجروا قسراً عام 48 و لحقهم بعد ذلك
النازحون |
|
 |
اليسار
العربي و الإجابة على السؤال
سليم البيك
ظهرت الأحزاب اليسارية العربية , كما باقي الأحزاب
اليسارية, كضرورة موضوعية لمصالح الطبقات و الفئات المهمشة و المسحوقة, و قد سلكت إما النهج
الإصلاحي أو الثوري. منذ نشوء الأحزاب الشيوعية
العربية في عشرينيات القرن الماضي مرورا" بتبني
بعض الأحزاب للماركسة بعد هزيمة الأنظمة
البرجوازية العربية في حزيران
1967 |
|
 |
منظمات
(لا) إنسانية
سليم البيك
احتلت
في الآونة الأخيرة منظمات حقوق الإنسان مكانة
أجبرت الشرائح المتنفذة في القرار السياسي
في البلد المعني إيلاء اعتبار خاص لها, خاصة و أن
هذه المنظمات تستهوي الشعب و المجتمع المدني, و
بعضها العصا الخارجية. تختلف هذه المنظمات عن
بعضها تبعاً لمدى استقلاليتها أو ارتباطها بحكومة
ما ( خارجية أو داخلية ) أو بحزب أو مؤسسة |
|
 |
سنثور و
نلعب
سليم البيك
كانت مجرد
بسمة.. لفلسطينية..
تحتضن كتفيها كوفية..
و كلاشن
يستند عليها.. لم يكن استعماله أصعب عليها من قلم
الروج.. بسمة..
كانت تكفي لتذكر باستمرار الثورة..و
تؤكد بأنها مستمرة.. و الكلاشن بقربها يصرخ..
أنا
الشاهد.. بسمة |
|
 |
إلى الرفيق
سعدات
سليم البيك
عذرا" رفيقي..
فحبري أسير قلمي.. ولساني أسير فمي.. و كلي أسير
أسوار صنعتها بذاتي. أدعي الثورة.. أدعي الحرية..
و أجدني أمام اسمك كذبة و في أحسن الأحوال مجاملة.
نعم.. أقر بحقيقتي أمام كبريائك.. بخمولي أمام
ثائرتك.. بأسري أمام حريتك. |
|
 |
إنسان برقم
سليم البيك
استوقفتني
عبارة في قصة غسان كنفاني ( موت سرير رقم 12) يمكن
إسقاطها على واقعنا الآن بعد 44 عاماً من كتابتها,
تقول؛ "وسمعت صوت الممرض يقول ببساطة في الممر
المجاور للباب: مات سرير رقم 12؟!". تم تجاوز
إنسانية المريض, محمد اكبر, واختصرت إلى رقم. و هذا ما |
|
 |
المنتدى
الاجتماعي الأوروبي
سليم البيك
في
ظل هذا التوحش العولمي و الاحتكارات الرأسمالية, و مع اتساع
الهوة الكبيرة أصلاً بين الفقراء و الأغنياء, كان
لابد من ظهور تحركات مجتمعية تناضل من أجل عالم
آخر و ممكن. تنضوي هذه التحركات – أحزاب, جمعيات,
نقابات, منتديات- تحت راية اليسار و ما يمثله من
برنامج للتغيير |
|
 |
الكوفية
رمز ثورات
سليم البيك
الكوفية
الفلسطينية.. تعرف أيضا بالسلك أو الحطة. بلونيها
الأبيض و الأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين, كما الألوان الترابية
لملابس الفلاحين هناك, بعيدا عن ألوان حياة
المدينة المتباينة و المغتربة عن بعضها. اعتاد
الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة
الأرض |
|
|
|
 |
سليم البيك/ كاتب فلسطيني
من ترشيحا - قضاء عكا
سكن مخيم العائدين في حمص و الآن مقيم في أبو ظبي
salimbeik@hotmail.com |
|
|